منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٦ - قصيدة أحمد بن علان في الشريف عبد الكريم
| إن تعش أنتعش ويخضر عودي | فسعودي بقاك في ذي الأوان [١] | |
| لا برحت الزمان تسحب ذيل | النصر مسترحما على الإمكان |
وممن مدحه أيضا صاحبنا الشيخ أحمد بن علان الصديقي ، وهنأه بقصيدة ، وهي هذه :
| أبا شاكر دم قبلة للمحامد | موقى على رغم العدا والحواسد [٢] | |
| فمولاك قد أولاك ما أنت أهله | وما أنت [راج][٣] من جميل العوائد | |
| أغاث بك الله البلاد وأهلها | فخيرهم [٤] في كل يوم لزائد | |
| وقد بدلوا بالخوف أمنا فأصبحوا | لمولاهم ما بين مثن وحامد | |
| وكم من قريح جفنه صاد [٥] / رامها | يقلب في أجفانه عين راقد | |
| وصار في البشر الصديق مبادرا | أخاه إذا ما سامه بالتعايد | |
| وهنيت بالفتح المبين وكيف لا | وأنت الذي أحرزت أجر مجاهد | |
| شفيت فؤاد [٦] الدين بعد ضنائه | بقتلة زهران وقتلة غامد | |
| وآل سليم حين ضلت حسومها [٧] | توزعها أيدي الضياع الجواهد | |
| فإن نسأل المخواة [٨] عن حال أهلها | وعن [٩] ما دهاهم في الديار الأباعد |
[١] في النسختين «الأوان». وفي الاتحاف لمحمد علي الطبري ٢ / ١٥٨ «في أوطان».
[٢] في (ج) «العدو والحوامد».
[٣] سقطت من النسختين. والاثبات من الاتحاف لمحمد علي الطبري ٢ / ١٥٨.
[٤] في (ج) «فخبرهم».
[٥] في (أ) سقطت الدال والاثبات من (ج).
[٦] في (ج) «نوادي الدين».
[٧] أي سيوفها القواطع لأن الحسام السيف القاطع. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٦٣٧.
[٨] المخواة : بلدة كبيرة بتهامة زهران ، تبعد عن الباحة بمرحلتين ، وهي المركز الاداري الثاني في تهامة زهران. انظر : السباعي ـ تاريخ مكة حاشية (١).
[٩] وردت في الاتحاف ٢ / ١٥٩ «عما» أي أدغمها مع بعضها.