منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤ - تولي سليمان أمير ياخور الوزارة
واستمر إلى الرابع والعشرين من شهر ربيع الثاني ، فتوسط في المال الوزير عثمان حميدان ، وأخرجه بعد ادخاله ، وأخذ بيوت المذكور [١] رهنا [٢] ، فيما سلمه للعسكر من ماله لبلوغ آماله.
وفي السابع والعشرين من الشهر المذكور [٣] ، وصل قاصد من الديار الرومية [٤] بخبر بأن سليمان أمير ياخور السابق ذكره [٥] ولي الوزارة ، وجاء منه قفطان على فرو / سمور [٦] لمولانا الشريف.
فتوجه القاصد لمولانا الشريف بالقفطان المذكور ، فلبسه مولانا الشريف بالمبعوث [٧] ، وكتب له الجواب ، فرجع السابع من جمادى الأولى.
[١] المذكور هو : محمد علي بن سليم.
[٢] سقطت من (ج).
[٣] ربيع الثاني.
[٤] آسيا الصغرى (الأناضول) حيث كانت الدولة العثمانية.
[٥] السابق ذكره في حوادث ١٠٩٢ ه ، عند ما أرسله السلطان محمد خان إلى مكة المكرمة لتفقد أحوال عين زبيدة التي خربت في سيل ١٠٩٢ ه. وتعني كلمة أميري : أي أمير الاسطبل السلطاني لأن لفظة أمير ياخور مركبة من كلمة أمير العربية وكلمة أخور الفارسية ومعناها المعلف. أي أمير المعلف. القلقشندي ـ صبح الأعشى ، نسخة عن الطبعة الأميرية ، وزارة الثقافة والإرشاد القومي ، مصر ٥ / ٤٦١ ، محمد قنديل البقلي ـ التعريف بمصطلحات صبح الأعشى ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٨٣ م ص ٤٧ ، حسن الباشا ـ الفنون الإسلامية. البابي الحلبي ، ١٩٦٥ ، ١ / ١٧٤ ـ ١٧٥.
[٦] سقطت من (ج). والسمور هو حيوان ثديي ليلي من آكلات اللحوم ، يتخذ من جلده فرو ثمين يلبسها الملوك والأكابر ، ويقطن شمالي آسيا. القلقشندي ـ صبح الأعشى ٢ / ٤٨ ، كمال الدين الدميري ـ حياة الحيوان ، ١٣١٣ ه ، الطبعة الثانية ٢ / ٢٨ ، ابراهيم أنيس ـ المعجم الوسيط ١ / ٤٤٨.
[٧] المبعوث : واد فيه زراعة ومياه تجتمع فيه أودية العرج وشرب والمهيد ، تقطعه طريق الطائف إلى الرياض على قرابة ٦٠ كيلا ـ كيلو متر ـ. البلادي ـ معجم معالم الحجاز