منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨١ - ولاية عبد الله بن هاشم
وكان معه فئة من الأشراف ـ فانهزموا راجعين. وثبت مولانا الشريف ، وتواقع أطراف العسكر مع عسكر مولانا الشريف.
فلما شعر إسماعيل باشا بهذا الأمر ، بعث بالقفطان فلبسه مولانا الشريف. ورجع.
ووقعت بمكة بعد رجوع الأشراف السابق ذكرهم تشوش في [١] البلد ، وعزل السوق.
فلما رجع مولانا الشريف نادى حاكمه بالأمان في السوق. ثم ان مولانا الشريف نزل داره ، ودخل إسماعيل [باشا][٢] بالمحمل ، ومعه محمد باشا من الحجون ومن معهم من العسكر [إلى بستان الوزير عثمان حميدان ومعهم][٣] المحمل الشامي. فبعث إليهم مولانا الشريف إبراهيم بيك [٤] أمير الحج المصري ، ومعه مولانا السيد مساعد بن سعد بما محصله [٥] :
«إن يكن معكم أمر بعزلي فأنا طائع للسلطان ، فانزلوا وأقرؤه بالحرم الشريف ، وتسلموا البلد ، وإن لم يكن الأمر كذلك ، فأخبروني عن سبب هذه العساكر ، وابعثوا لي [٦] بالأمر السلطاني الذي يقرأ يوم
[١] في (ج) وردت «لأهل».
[٢] ما بين حاصرتين من (ج).
[٣] مطموسة في (أ). والاثبات من (ج).
[٤] سقطت من (ج).
[٥] محصله : أي خلاصة الأمر. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٦٥٤.
[٦] في (ج) «الى».