منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤١ - مدح حسن بن زمر اليمني للشريف سعيد
| وبكت أعين الغمائم فافتر | ت من الروض باسمات الثغور | |
| ولجين الأقاح قد | قلد الطل عقودا من لؤلؤ منثور) [١] |
وكتبوا إلى الصنجق [٢] صاحب جدة بذلك ، فامتنع عن النداء له بجدة.
وفي يوم الخميس الثامن عشر من محرم : ألبس قفطان الوزير [٣] لصاحبنا الجلبي مصطفى بن عبد المطلب جلبي [٤] ، وخرج لابسا للتشريف من دار السعادة في آلاي [٥] عظيم إلى أن وصل منزله وجلس للتهنئة.
وفي الحادي والعشرين من محرم : أخذت قافلة من طريق جدة ، وكان فيها مال عظيم للتجار ، فلما بلغه ذلك أراد الركوب عليهم ، فثبطه بعض بني عمه ـ كما هو عادتهم ـ وأوعده باعادة الأموال من الآخذة.
وفرّ الآخذون عن الطريق ، فاقتضى الحال بعث بيرق عسكر إلى جدة ، فخرج معهم مولانا السيد دخيل الله بن سعد [٦] بن زيد وجماعة
[١] ما بين قوسين غير مقروء في حاشية (أ). والاثبات من (ج).
[٢] في (ج) «الباشا».
[٣] في النسختين «الوزر». والمقصود بها الوزارة.
[٤] جلبي أو شلبي : لقب شائع بين الأتراك العثمانيين يقصد به النبل والفضل. واشتهر به عدد من الأمراء والكتاب ، ويلقب به أيضا التاجر الكبير. ولا يزال هذا اللفظ يستخدم في العراق بمعنى التاجر الكبير. رينهارت دوزي ـ تكملة المعاجم العربية ٢ / ٢٤١.
[٥] لم ترد في (ج).
[٦] في (ج) «سعيد». والصحيح هو «سعد». لأن الصفحات السابقة في النسختين أشارت إلى «سعد».