منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧٩ - أمر الحج الشامي
لبعض أمور ، ثم طلع إلى حضرة الشريف ، وسلم عليه ، وقدّم [له][١] أجوبة الكتب التي أرسلها صحبته إلى الدولة العلية.
ومضمونها : تمام المطلوب من كل ما طلب [٢] ، وألبسه فروا [٣] قاقم في غاية النفاسة.
وفي غرة [ذي][٤] القعدة : وصل [٥] من جدة إسماعيل خزندار الباشا المتوفي بطلب من حضرة الشريف ، فوصل وقال له :
«قصدنا نرسل قاصدا إلى الدولة العلية بتعريف الواقع ، وجميع ما شاء الباشا ، ونوليك [٦] مقامه ، وضبط مخلفاته ، والتوكيل على ولده».
فاجتمعوا ، وكتبوا بموجب ذلك كتابا إلى الروم [٧] ، وإلى مصر ، وأرسلوها صحبة جخدار الباشا المتوفي.
وفي يوم الاثنين تاسع الشهر المذكور : عزم مولانا السيد زين العابدين إلى ينبع مرسولا من طرف الشريف ، لملاقاة أمير الحج المصري إبراهيم بيك [٨] ، مقصده [٩] من ذلك الوقوف والإخبار عن بلاد الروم ومصر والشام ، فإن الشريف وصله مكتوب من الصدر الأعظم ، الوزير
[١] ما بين حاصرتين من (ج).
[٢] سقط من (أ). والاثبات من (ج).
[٣] في (ج) «فرزوا».
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] وردت في (ج) «وفي غرة ذي القعدة وصل من القعدة».
[٦] في (ج) «وتوليتك».
[٧] يقصد بها بلاد آسيا الصغرى ، مقر الدولة العثمانية.
[٨] إبراهيم بيك إبو شنب السابق ذكره.
[٩] في (ج) «قصده».