منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٣ - ولاية عبد الله بن هاشم
ينادي بالبلد للشريف عبد الله بن هاشم.
فلما أن وصلوا المحناطة ، جاءهم الخبر ، أن بعض جماعة مولانا [١] الشريف ، سطا في المنادي ، وحصل عليهم الرمي ، وتحصّن مولانا الشريف في داره ، وحصره ـ هذا ـ الرمى عن [٢] الوصول ، واستمروا إلى صلاة الظهر. ونزل مولانا الشريف عبد الله بن هاشم بدار الشفاء في المحناطة ، وبقيت العساكر ، وانضمت إليهم العرب والإنقشارية.
ووقعت العسكر إلى قايتباي [٣] ، وملكت جماعة مولانا الشريف جبل أبي قبيس ، فانحازوا [٤] إلى المسعى. ونهبت بعض [٥] جماعة الشريف سعد بعض دور الأتراك. وقتل جماعة في المسعى ، ونهب [٦] رباط الهندية بسوق الليل ، وبعض من [٧] دور أهل مكة.
ولما طال الأمر على محمد باشا ، نزل بنفسه وأخذ [٨] مدفعا ، وجاء به إلى باب السدرة المسمى بباب ابن عتيق [٩] ، وأراد رميه على بيت
[١] سقطت من (ج).
[٢] «هذا» وهو الصواب.
[٣] قايتباي : يقصد به باب قايتباي ، والذي كان في الجانب الشرقي بين باب السلام ، وباب النبي ٦. وهو ذو منفذ واحد يفضي إلى المسعى. عبد الكريم القطبي ـ أعلام العلماء ١٣٧.
[٤] في (ج) «وانحازوا».
[٥] سقطت من (ج).
[٦] في (أ) «نهبت». والاثبات من (ج).
[٧] سقطت من (ج).
[٨] في (ج) «واحد».
[٩] نسبة إلى عبد الرحمن بن عبد الله بن عتيق الحضرمي ، وزير الشريف حسن بن