منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣ - مدح السنجاري للشريف أحمد
، وأنشدته إياها في مجلسه الخاص. وهي هذه [١] :
| مرحبا مرحبا بشمسي وبدري | حيث زارت من بعد ما عيل صبري | |
| ربة الحسن لا يليق في التشبي | ب بعد المشيب فاصغي لشكري | |
| للمليك الذي له خدم الده | ر وناهيك من مليك ودهر | |
| نجل زيد بن محسن بن حسين | أحمد المرتجى لكشف المضرّ | |
| سر [٢] طه وابن البتول [٣] وحامي | بلد الله بالسيوف البتر | |
| والذي أذعنت له الشم من ها | شم بعد الإباء لا من ذعر | |
| فهو اليوم واسطة العقد في | صدر الملوك عقد الصدر [٤] | |
| ملك عالم ومن جمع العل | م إلى الملك فهو رب الفخر | |
| رفع الظلم عند ما نصب العد | ل وجر القلوب نحو البر | |
| فأتته جوازم الفعل فاعجب | لإمام عادل العوالم المستقر [٥] | |
| حرك العزم للبراري | لما سكن المصر فهو كالغيث يسري |
[١] سقطت من (ج).
[٢] السر من كل شيء أكرمه وخالصه وأوسطه. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ١٣١ ـ ١٣٢ ، ابراهيم أنيس ـ المعجم الوسيط ١ / ٤٢٦.
[٣] البتول : هي المنقطعة إلى الله عزوجل عن الدنيا ، والسيدة فاطمة سميت بذلك لانقطاعها عن نساء أهل زمانها ونساء الأمة عفافا وفضلا ودينا وحسبا. وقيل لانقطاعها عن الدنيا إلى الله عزوجل. ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ١٥٧.
[٤] في النسختين البيت غير موزون.
[٥] هكذا ورد البيت في النسختين ، ويستقيم الوزن بحذف كلمة عادل ولعله أخذها من معنى قول المتنبي :
| إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا | مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم |
أبو الطيب المتنبي ـ ديوان أبي الطيب المتنبي بشرح أبي البقاء العكبري ، ضبط وتحقيق مصطفى السقا وآخرون ١٣٥٥ ه / ١٩٣٦ م ٣ / ٣٨٢.