منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٠٨ - قضية الوزير جوهر وابن حبيب
المشرفة ، والمذكور أهل لذلك باتفاق الخاص [١] والعام من أفاضل الأنام ، خلافا لمن لا يعتد به من الحسدة اللئام ، والجهلة الطغام.
وباشر الإمامة ظهر يوم الاثنين تاسع عشر شعبان من السنة المذكورة [٢]. وجعل جوهر معتوق الشيخ عبد الله بن الشيخ [٣] مكي فروخ وكيلا عن الشيخ صبغة [الله][٤] يستلم ما بقي باسمه [٥] من المعاليم ، ويصرف عليه كل يوم خمسين محلقا.
وأسكنه مولانا في منزل صبغة [الله][٦] الذي كان أنزل ولد حبيب [٧] المذكور فيه.
ثم باشر الخطابة مولانا الشيخ عبد القادر المشار إليه [٨] ، وأنشأ لذلك خطبة بليغة وأحسن في أدائها. وكان له موكب عظيم ، لم يتفق فيما أعلم لغيره ، وكاد [٩] أن يكون مشهدا. وألبس ـ وهو على المنبر ـ
إلى حين وفاته سنة ١١٣٨ ه (ما عدا سنتي ١١١٨ ـ ١١٢٠ ه حيث تقلدها الشيخ تاج الدين القلعي). محمد الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن ٢ / ٥٥ ، ٣ / ١٧٥ ، عبد الستار الدهلوي ـ تحفة الأحباب في بيان اتصال الأنساب ورقة ١٦٩ ، عبد الله مرداد ـ نشر النور والزهر ٢٦٤ ـ ٢٦٧.
[١] في (ج) «العام والخاص». تقديم وتأخير.
[٢] ١١٠٦ ه.
[٣] سقطت من (ج).
[٤] ما بين حاصرتين من (ج).
[٥] في (ج) «ما بقى له من اسمه».
[٦] ما بين حاصرتين من (ج).
[٧] المقصود به حسين بن حبيب الهندي.
[٨] هو عبد القادر بن أبي بكر الصديقي.
[٩] في (أ) «وكان». والاثبات من (ج).