منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٩ - أمر محمد باشا
جبروته وغلبه ـ وله المنة [١] ـ.
وفي يوم الأحد : ورد مستلم البندر عن [٢] المتولي إلى مكة ، ونزل بدار نائب الحرم السيد محمد ، وسجل عزل الباشا المذكور [٣] ، ونزل إلى جدة ، واستمر إلى أواسط ربيع الثاني.
فورد [٤] إلى مكة على مولانا الشريف نجاب من ينبع ، بخبر ورود آغا من مصر.
فلما كان يوم الأحد [٥] الثاني والعشرين من ربيع الثاني : ورد مكة المستلم من جدة وكتبة [٦] جدة. بأمر مولانا الشريف ، فادعى على المستلم صاحب مكة ، بأن له على أستاذه أحمد باشا المتولي أحد عشر كيسا ، وأثبت ذلك عند الحاكم الشرعي ، وطالبه بها من المتحصل في مدة أحمد باشا في البندر. فأمر باعتقاله عند تلك العرب ، فاعتقلوه إلى أن وافق على أن يدفع لهم [٧] ما أراده. فأطلقوه. فنزل [٨] إلى جدة وأسلمهم ذلك [ثمة][٩].
[١] أي لله سبحانه وتعالى. وهذا يشير إلى تشفي السنجاري بعزله.
[٢] في (ج) «من».
[٣] المذكور : محمد باشا.
[٤] في (ج) «فورد مكة».
[٥] سقطت من (ج).
[٦] في (ج) «كتبت».
[٧] في (ج) «أن يدفع ما أراده».
[٨] في (ج) «ونزل ذلك ، وأسلمهم ذلك».
[٩] ما بين حاصرتين من (ج).