منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٠ - وصول مصطفى القندلجي مكة
| حاز تخت الملك عن أسلافه | وحديث [٦] المكرمات الغر أسند | |
| آل عثمان غياث الخلق من | شيدوا للدين مبنا قد تهدم [٧] | |
| خلد الله تعالى ملكهم | ولهم بالعز والتأييد أيد | |
| سيما الليث الهمام المصطفى | من بنصر الله سهم الدين سدد | |
| ردّ مذ ولي أراضي صاقن | وبحسن الرأي حصن الشرك هدد | |
| وحمى الدين بعليا بأسته | ولما قلت لسان الحال يشهد | |
| شكر الله مساعي فضله [٨] | وحباه كل مأمول ومقصد | |
| فهو أمسى ملك طالعه | لقران السعد سعد الملك أسعد | |
| عام بشرانا [٩] به تاريخه | «مصطفى خان ولينا بعد أحمد» [١٠] |
ولما كان يوم الأحد الخامس عشر من شوال : ورد مكة مصطفى القندلجي ، وصل من جدة بحرا ، ومعه آغاة القفطان السلطاني.
وكان قد جاء الخبر لمولانا الشريف في الرابع عشر من شوال بوصولهم جدة ، فأخلع [١١] مولانا الشريف على القندلجي ، ودخل عقبه صاحب القفطان يوم الثلاثاء سابع عشر شوال ، ودخل في آلاي العسكر المصري في الحجون.
[٦] في (ج) «وحيث».
[٧] هكذا وردت. والأصح «مبنى قد تهدّد».
[٨] في (ج) «عزمه».
[٩] في (ج) «بشراتي».
[١٠] ما بين مزدوجتين هو التاريخ بحساب الجمل.
[١١] في (ج) «فاطلع».