كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٩٧ - النقطة الأولى معاني الصيغة
قوله قدّس سرّه:
«الفصل الثاني ...، إلى قوله: المبحث الثاني».
الفصل الثاني: ذكرنا فيما سبق أن المقصد الأوّل مركب من عدة فصول، و الفصل الأوّل كان يتكفل البحث عن مادة الأمر، و في هذا الفصل الثاني يراد البحث عن صيغة الأمر، أي صيغة افعل و ما شاكلها من الصيغ الدالة على الوجوب.
النقطة الأولى: معاني الصيغة:
و البحث عن ذلك يقع ضمن مباحث.
و في المبحث الأوّل تعرّض إلى معنى صيغة الأمر.
و في هذا المجال أشار قدّس سرّه إلى أن علماء المعاني و البيان ذكروا لصيغة الأمر عدة معان، من قبيل:[١]
١- التمني و الترجي، من قبيل: ألا أيها الليل الطويل ألا انجل.
و الفرق بين هذين أن الشيء إذا كان بالإمكان تحققه فالمورد مورد الترجي و إلّا فهو مورد التمني، و في المثال المذكور إذا فرض أن انجلاء الليل أمر ممكن فالمثال يكون من أمثلة الترجي و إلّا يكون من أمثلة التمني.
______________________________
(١)
كان من المناسب ذكر الطلب كمعنى أوّل من معاني الصيغة.
[١] كان من المناسب ذكر الطلب كمعنى أوّل من معاني الصيغة.