كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤١٦ - خلاصة البحث
بمقصود كما سيتضح من ذيل العبارة، و المقصود الذي يراد بيانه أن التلبّس الحقيقي لا يعتبر في صدق المشتق- و هو كلمة جار- بنحو الحقيقة لا أن ذلك ليس بمعتبر حتّى في حمل المشتق على الذات بنحو الحقيقة، كيف و ذلك معتبر جزما، فإن حمل المشتق على الذات لا يكون حقيقيا إلّا إذا كان تلبّسها بالمبدإ حقيقيا.
و بلا واسطة في العروض: عطف تفسير على التلبّس بالمبدإ حقيقة.
كما في الماء الجاري: هذا مثال للتلبّس بالمبدإ حقيقة و بلا واسطة في العروض.
و لكن ظاهر الفصول: لا يبعد أن يكون مقصود صاحب الفصول غير مخالف لما اختاره الشيخ الآخوند، فهو يريد أن يقول: إن حمل المشتق على الذات لا يكون حملا حقيقيا إلّا إذا كان تلبّس الذات بالمبدإ تلبّسا حقيقيا، فتلبّس الذات بالمبدإ بنحو الحقيقة معتبر في صيرورة الحمل حملا حقيقيا لا أنه معتبر في صدق كلمة المشتق نفسها بنحو الحقيقة.
و لهذا صار: في بعض النسخ: و هذا هاهنا صار، و المناسب كما هو المثبت هنا، أي و لهذا صار ... أي لأجل الخلط المذكور صارت المسألة المذكورة محلا للكلام بين الأعلام.
خلاصة البحث:
إن تلبّس الذات بالمبدإ بنحو الحقيقة معتبر في صيرورة الإسناد و الحمل حقيقيا و ليس بمعتبر في صدق كلمة المشتق في نفسها بنحو الحقيقة خلافا لصاحب الفصول.