كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٠٥ - توضيح المتن
ما في الفصول: المناسب: فساد ما في الفصول.
الجارية عليه تعالى: أي المحمولة عليه تعالى كقولنا: اللّه عالم و قادر.
لعدم المغايرة المعتبرة: هذا تعليل لقوله: الالتزام بالنقل أو التجوّز.
و ذلك لما عرفت: هذا تعليل للانقداح، أي انقدح فساد ما في الفصول و ذلك لما عرفت ...
على اعتبار غيرها: أي المغايرة الخارجية التي هي غير المغايرة المفهومية.
المغايرة كذلك: أي مفهوما.
في اعتبار قيام المبدأ به: أي بما يجري عليه المشتق الذي هو عبارة أخرى عن الذات.
ثمّ إن قوله: (في اعتبار) متعلق بقوله: (وقع الخلاف).
في صدقه على نحو الحقيقة: كان المناسب إضافة كلمة عليه، أي في صدقه عليه على نحو الحقيقة، و المراد: في حمل المشتق- بنحو الحقيقة من دون مجاز- على ما يجري عليه.
و قد استدل من قال ...: لم يذكر العدل لذلك و كان المناسب ذكره.
من التلبّس: المناسب حذف كلمة من و إلّا يبقى فعل يعتبر بلا فاعل.
على اختلاف أنحائه: أي أنحاء التلبّس.
من القيام صدورا أو حلولا: هذا راجع إلى اختلاف المواد.
أو وقوعا عليه ...: هذا و ما بعده راجع إلى اختلاف الهيئات.
و قوله: (وقوعا عليه) إشارة إلى اسم المفعول، و قوله: (فيه) إشارة إلى اسم المكان و الزمان.
أو انتزاعه عنه: بالجر عطفا على القيام. و المناسب: أو انتزاعه عنها، أي انتزاع المبدأ عن الذات، و هكذا المناسب: مع اتحاده معها خارجا.