كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٥ - النقطة الأولى هل الاشتراك واقع في لغة العرب؟
قوله قدّس سرّه:
«الحادي عشر: الحقّ وقوع الاشتراك ...، إلى قوله: الثاني عشر».[١]
منهجة البحث:
الأمر المذكور يتكفل البحث عن موضوع الاشتراك. و يمكن منهجة ما أفاده قدّس سرّه ضمن النقاط الأربع التالية:
النقطة الأولى: هل الاشتراك واقع في لغة العرب؟
و المقصود من الاشتراك: وضع اللفظ الواحد لأكثر من معنى واحد بأوضاع متعددة بعدد المعاني، فلو كانت المعاني خمسة فهناك أوضاع خمسة، فيوضع مرة لهذا المعنى بوضع مستقل، و أخرى لذلك المعنى بوضع مستقل، و هكذا.
و هذا بخلافه في المشترك المعنوي، فإن الوضع واحد و لمعنى واحد، و هو الجامع المشترك، كلفظ الإنسان مثلا الموضوع للحيوان الناطق الذي هو جامع مشترك بين أفراد الإنسان.
إذن المقصود في السؤال المتقدّم هو المشترك اللفظي[٢] دون المعنوي، فإنه واقع جزما، كلفظ الإنسان و غيره من ألفاظ الطبائع.
[١] الدرس ٣١:( ٢٦/ شوال/ ١٤٢٤ ه).
[٢] و إنما سمّي باللفظي، باعتبار أن المعاني المتعددة تشترك في لفظ واحد.