كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦ - ب - أدعية العشرين ركعة
عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ، وأَنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ورَضِّني بِقَضائِكَ، وبارِك لي في قَدَرِكَ، حَتّى لا احِبُّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تَأخَيرَ ما عَجَّلتَ.
اللَّهُمَّ وأَوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ وَارزُقني بَرَكَتَكَ، وَاستَعمِلني في طاعَتِكَ، وتَوَفَّني عِندَ انقِضاءِ أجَلي عَلى سَبيلِكَ، ولا تُوَلِّ أمري غَيرَكَ، ولاتُزِغ[١] قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ[٢] ....
[١٩ و ٢٠] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ وتَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ فيما رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام، قالَ: وكانَ يُسَمّيهِ الدُّعاءَ الجامِعَ:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لاشَريكَ لَهُ وأَشهَدُ أنَّ مُحَمّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، آمَنتُ بِاللَّهِ وبِجَميعِ رُسُلِ اللَّهِ وبِجَميعِ ما انزِلَت بِهِ جَميعُ رُسُلِ اللَّهِ، وأَنَّ وَعدَاللَّهِ حَقٌّ ولِقاءَهُ حَقٌّ، وصَدَقَ اللَّهُ وبَلَّغَ المُرسَلونَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ. وسُبحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُسَبَّحَ، وَالحَمدُ للَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُحمَدَ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُهَلَّلَ، وَاللَّهُ أكبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللَّهَ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُكَبَّرَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَفاتيحَ الخَيرِ وخَواتيمَهُ، سَوابِغَهُ[٣] وفَوائِدَهُ وبَرَكاتِهِ، مِمّا بَلَغَ عِلمَهُ عِلمي وما قَصُرَ عِن إحصائِهِ حِفظي.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَانهَج لي أسبابَ مَعرِفَتِهِ وَافتَح لي أبوابَهُ، وغَشِّني
[١]. لاتُزغ قلبي: أي لاتمله عن الإيمان( النهاية: ج ٢ ص ٣٢٤).
[٢]. الإقبال: ج ١ ص ١٠٥، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧٥ ح ٢٣٣، مصباح المتهجّد: ص ٥٤٨ ح ٦٣٩ كلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٧٦ ح ١.
[٣]. السُّبوغ: الشمول. وسابغ النِّعم: كاملها وتامّها( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨١٠).