كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٧ - الف - دعوات أول ليلة منه
٢٩/ ٧ الدَّعَواتُ الخاصَّةُ في شَهرِ رَجَبٍ
الف- دَعَواتُ أوَّلِ لَيلَةٍ مِنهُ
٢١١٦. الإمام الجواد عليه السلام: تَدعو في أوَّلِ لَيلَةٍ مِن رَجَبٍ بَعدَ عِشاءِ الآخِرَةِ بِهذَا الدُّعاءِ[١]:
«اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ مَليكٌ، وأَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ مُقتَدِرٌ، وأَنَّكَ ما تَشاءُ مِن أمرٍ يَكونُ، اللَّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي أتَوَجَّهُ إلَى اللَّهِ رَبّي ورَبِّكَ لِيُنجِحَ بِكَ طَلِبَتي، اللَّهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وبِالأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتِهِ أنجِح طَلِبَتي».
ثُمَّ تَسأَلُ حاجَتَكَ.[٢]
٢١١٧. الإقبال عن أبي حمزة الثمالي: سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهما السلام يَدعو فِي الحِجرِ في غُرَّةِ رَجَبٍ في سَنَةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فَأَنصَتُّ إلَيهِ، وكانَ يَقولُ:
«يا مَن يَملِكُ حَوائِجَ السّائِلينَ، ويَعلَمُ ضَميرَ الصّامِتينَ، لِكُلِّ مَسأَلَةٍ مِنكَ سَمعٌ حاضِرٌ، وجَوابٌ عَتيدٌ[٣]. اللَّهُمَّ ومَواعيدُكَ الصّادِقَةُ، وأَياديكَ الفاضِلَةُ، ورَحمَتُكَ الواسِعَةُ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَقضِيَ حَوائِجي لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ».
قالَ- أيِ الثُّمالِيُّ-: وأَسَرَّ البَواقِيَ فَلَم أفهَمهُ.[٤]
[١]. في مصباح المتهجّد: روي عن أبي جعفر الثاني عليه السلام أنّه قال: يستحبّ أن يدعو الإنسان بهذا الدعاء أوّل ليلة من رجب.
[٢]. الإقبال: ج ٣ ص ١٧٤، مصباح المتهجّد: ص ٧٩٨ ح ٨٥٨، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٧٧ ح ١.
[٣]. العتيد: الحاضر المُهيّأ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١١٥٩« عتد»).
[٤]. الإقبال: ج ٣ ص ٢٠٨، مصباح المتهجّد: ص ٨٠١ ح ٨٦٢، المصباح للكفعمي: ص ٦٩٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام.