كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤١ - ٣٢/ ١٢ دعوات أمير المؤمنين عليه السلام في صفين
عَمَلًا لا أترُكُ شَيئاً مِن مَرضاتِكَ وطاعَتِكَ مَخافَةَ أحَدٍ مِن خَلقِكَ دونَكَ.
اللَّهُمَّ ما آتَيتَني مِن خَيرٍ فَآتِني مَعَهُ شُكراً تُحدِثُ[١] لي بِهِ ذِكراً، وأَحسِن لي بِهِ ذُخراً، وما زَوَيتَ عَنّي مِن عَطاءٍ، وآتَيتَني عَنهُ غِنىً، فَاجعَل لي فيهِ أجراً، وآتِني عَلَيهِ صَبراً.
اللَّهُمَّ سُدَّ فَقري فِي الدُّنيا، ولا تُلهِني عَن عِبادَتِكَ، ولا تُنسِني ذِكرَكَ، ولا تُقَصِّر رَغبَتي فيما عِندَكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الغَمِّ وَالحُزنِ، وَالعَجزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ، وسوءِ الخُلُقِ، وضَلَعِ الدّينِ[٢]، وغَلَبَةِ الرِّجالِ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، وتَوالِي الأَيّامِ، ومِن شَرِّ ما يَعمَلُ الظّالِمونَ فِي الأَرضِ، ومِن بَلِيَّةٍ لا أستَطيعُ عَلَيها صَبراً. وأَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ زَحزَحَ بَيني وبَينَكَ، أو باعَدَ مِنكَ أو صَرَفَ عَنّي وَجهَكَ، أو نَقَصَ مِن حَظّي عِندَكَ.
وأَعوذُ بِكَ أن تَحولَ خَطاياي، أو ظُلمي، أو إسرافي عَلى نَفسي وَاتِّباعُ هَوايَ، وَاستِعمالُ شَهوَتي، دونَ رَحمَتِكَ وبِرِّكَ وفَضلِكَ وبَرَكاتِكَ ومَوعودِكَ عَلى نَفسِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ سَوءٍ فِي المَغيبِ وَالمَحضَرِ؛ فَإِنَّ قَلبَهُ يَرعاني، وعَيناهُ تُبصِراني، واذناهُ تَسمَعاني، إن رَأى حَسَنَةً أطفَأَها[٣]، وإن رَأى سَيِّئَةً أبداها. وأَعوذُ بِكَ مِن طَمَعٍ يُدني إلى طَبعٍ، وأَعوذُ بِكَ مِن ضَلالَةٍ تُرديني، ومِن فِتنَةٍ تَعرِضُ لي، ومِن خَطيئَةٍ لا تَوبَةَ مَعَها، ومِن مَنظَرِ سَوءٍ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ، وعِندَ غَضاضَةِ المَوتِ. وأَعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالشَّكِّ وَالبَغيِ، وَالحَمِيَّةِ وَالغَضَبِ. وأَعوذُ بِكَ مِن غِنىً يُطغيني، ومِن فَقرٍ يُنسيني، ومِن هَوَىً يُرديني، ومِن عَمَلٍ يُخزيني، ومِن صاحِبٍ يُغويني.
[١]. في الطبعة المعتمدة:« يحدث»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٢]. ضَلَعُ الدَّين: أي ثِقلُهُ( النهاية: ج ٣ ص ٩٦« ضلع»).
[٣]. أخفاها( خ ل).