كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤ - ٣٢/ ٥ أدعية النبي صلى الله عليه وآله يوم الأحزاب
يا صَريخَ المَكروبينَ[١]، ويا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ، ويا كاشِفَ غَمِّي، اكشِف عَنّي غَمّي وهَمّي وكَربي، فَإِنَّكَ تَعلَمُ حالي وحالَ أصحابي، وَاكفِني هَولَ[٢] عَدُوّي.[٣]
٢١٨٥. الإمام الصادق عليه السلام- في ذِكر أعمالِ مَساجِدِ المَدينَةِ-: تَأتي مَسجِدَ الأَحزابِ فَتُصَلّي فيهِ، وتَدعُو اللَّهَ فيهِ، فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله دَعا فيهِ يَومَ الأحزابِ وقالَ:
يا صَريخَ المَكروبينَ، ويا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ، ويا مُغيثَ المَهمومينَ، اكشِف هَمّي وكَربي وغَمّي، فَقَد تَرى حالي وحالَ أصحابي.[٤]
٢١٨٦. مهج الدعوات: دُعاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَومَ الأَحزابِ- وفيهِ زِيادَةٌ[٥]-:
يا صَريخَ المَكروبينَ، يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ ومُفَرِّجاً عَنِ المَغمومينَ، اكشِف عَنّي هَمّي وغَمّي وكُربَتي، فَقَد تَرى حالي وحالَ أصحابي، اللَّهُمَّ ارزُقنِي الصَّلاةَ وَالصَّومَ وَالحَجَّ وَالعُمرَةَ وصِلَةَ الرَّحِمِ، وعَظِّم رِزقي ورِزقَ أهلِ بَيتي في عافِيَةٍ.
اللَّهُمَّ أنتَ اللَّهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وأَنتَ اللَّهُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، وأَنتَ اللَّهُ تَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ.
إلهي! أنتَ الحَليمُ الَّذي لا يَجهَلُ، وأَنتَ الجَوادُ الَّذي لا يَبخَلُ، وأَنتَ العَدلُ الّذي لا يَظلِمُ، وأَنتَ الحَكيمُ الَّذي لا يَجورُ، وأَنتَ المَنيعُ الَّذي لا يُرامُ، وأَنتَ العَزيزُ الَّذي لا يُستَذَلُّ، وأَنتَ الرَّفيعُ الَّذي لا يُرى، وأَنتَ الدّائِمُ الَّذي لا يَفنى، وأَنتَ الَّذي أحَطتَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلماً، وأَحصَيتَ كُلَّ شَيءٍ عَدَداً، أنتَ البَديعُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وَالباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ،
[١]. المَكروبُ: المَهمومُ( المصباح المنير: ص ٥٢٩« كرب»).
[٢]. الهَولُ: الخَوفُ والأمر الشديد( النهاية: ج ٥ ص ٢٨٣« هول»).
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٦١ ح ١٧، مهج الدعوات: ص ٧٠ كلاهما عن محمّد بن مسلم، المصباح للكفعمي: ص ٤٠٠ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢١٢ ح ٦.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٥٦١ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٨ ح ٣٩، كامل الزيارات: ص ٦٤ ح ٦٨ كلّها عن عقبة بن خالد، بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٢٦٧ ح ٢٢.
[٥]. أي بالنسبة إلى الدعائين السابقين.