كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٣٠/ ٤ دعاء العهد
وَاللَّهِ لَيَغيبَنَّ غَيبَةً لا يَنجو فيها مِنَ الهَلَكَةِ إلّامَن ثَبَّتَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلَى القَولِ بِإِمامَتِهِ، ووَفَّقَهُ فيها لِلدُّعاءِ بِتَعجيلِ فَرَجِهِ.[١]
٢١٣٥. الإمام المهدي عليه السلام: أكثِرُوا الدُّعاءَ بِتَعجيلِ الفَرَجِ، فَإِنَّ ذلِكَ فَرَجُكُم.[٢]
٣٠/ ٣ الدُّعاءُ لِثَباتِ الدّينِ
٢١٣٦. كمال الدين عن عبد اللَّه بن سنان: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: سَتُصيبُكُم شُبهَةٌ فَتَبقَونَ بِلا عَلَمٍ يُرى، ولا إمامِ هُدىً، ولا يَنجو مِنها إلّامَن دَعا بِدُعاءِ الغَريقِ.
قُلتُ: كَيفَ دُعاءُ الغَريقِ؟ قالَ: يَقولُ: «يا اللَّهُ، يا رَحمنُ يا رَحيمُ، يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّت قَلبي عَلى دينِكَ».
فَقُلتُ: «يا اللَّهُ، يا رَحمنُ يا رَحيمُ، يا مُقَلِّبَ القُلوبِ وَالأَبصارِ ثَبِّت قَلبي عَلى دينِكَ».
قالَ: إنَّ اللَّهَ عز و جل مُقَلِّبُ القُلوبِ وَالأَبصارِ، ولكِن قُل كَما أقولُ لَكَ: «يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّت قَلبي عَلى دينِكَ».[٣]
راجع: ج ١ ص ٣٩٤ (طلب الهداية ودوامها).
٣٠/ ٤ دُعاءُ العَهدِ
٢١٣٧. الإمام الصادق عليه السلام: مَن دَعا إلَى اللَّهِ تَعالى أربَعينَ صَباحاً بِهذَا العَهدِ كانَ مِن أنصارِ
[١]. كمال الدين: ص ٣٨٤ ح ١ عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري، إعلام الورى: ج ٢ ص ٢٤٨، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٣١، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٢٣ ح ١٦.
[٢]. كمال الدين: ص ٤٨٥ ح ٤، الغيبة للطوسي: ص ٢٩٢ ح ٢٤٧، الاحتجاج: ج ٢ ص ٥٤٥ ح ٣٤٤ كلّها عن محمّد بن عثمان العمري، بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٨١ ح ١٠.
[٣]. كمال الدين: ص ٣٥٢ ح ٤٩، مُهَج الدعوات: ص ٣٣٢، إعلام الورى: ج ٢ ص ٢٣٨، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٢٨، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٢٦ ح ١.