كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٧ - ٣٠/ ١٣ الدعاء المأثور عن الإمام الجواد عليه السلام لصاحب الأمر
بِمُناصَحَتِهِ، حَتّى تَحشُرَنا يَومَ القِيامَةِ في أنصارِهِ وأَعوانِهِ ومُقَوِّيَةِ سُلطانِهِ.
اللَّهُمَّ وَاجعَل ذلِكَ لَنا خالِصاً مِن كُلِّ شَكٍّ وشُبهَةٍ، ورِياءٍ وسُمعَةٍ، حَتّى لا نَعتَمِدَ بِهِ غَيرَكَ، ولا نَطلُبَ بِهِ إلّاوَجهَكَ، وحَتّى تُحِلَّنا مَحَلَّهُ، وتَجعَلَنا فِي الجَنَّةِ مَعَهُ، وأَعِذنا مِنَ السَّأمَةِ وَالكَسَلِ وَالفَترَةِ، وَاجعَلنا مِمَّن تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وتُعِزُّ بِهِ نَصرَ وَلِيِّكَ، ولا تَستَبدِل بِنا غَيرَنا؛ فَإِنَّ استِبدالَكَ بِنا غَيرَنا عَلَيكَ يَسيرٌ، وهُوَ عَلَينا كَثيرٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهدِهِ وَالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ، وبَلِّغهُم آمالَهُم، وزِد في آجالِهِم، وأَعِزَّ نَصرَهُم، وتَمِّم لَهُم ما أسنَدتَ إلَيهِم مِن أمرِكَ لَهُم، وثَبِّت دَعائِمَهُم، وَاجعَلنا لَهُم أعواناً وعَلى دينِكَ أنصاراً؛ فَإِنَّهُم مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وخُزّانُ عِلمِكَ، وأَركانُ تَوحيدِكَ، ودَعائِمُ دينِكَ، ووُلاةُ أمرِكَ، وخالِصَتُكَ مِن عِبادِكَ، وصَفوَتُكَ مِن خَلقِكَ، وأَولِياؤُكَ وسَلائِلُ أولِيائِكَ، وصَفوَةُ أولادِ نَبِيِّكَ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.[١]
٣٠/ ١٣ الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الجَوادِ عليه السلام لِصاحِبِ الأَمرِ
٢١٤٧. الإمام الجواد عليه السلام- مِن دُعائِهِ في قُنوتِهِ-:
اللَّهُمَّ أدِل[٢] لِأَولِيائِكَ مِن أعدائِكَ الظّالِمينَ... الَّذينَ... اتَّخَذُوا اللَّهُمَّ مالَكَ دُوَلًا، وعِبادَكَ خَوَلًا[٣]، وتَرَكُوا اللَّهُمَّ عالِمَ أرضِكَ في بَكماءَ عَمياءَ ظَلماءَ مُدلَهِمَّةً، فَأَعيُنُهُم مَفتوحَةٌ، وقُلوبُهُم عَمِيَّةٌ، ولَم تَبقَ لَهُمُ اللَّهُمَّ عَلَيكَ مِن حُجَّةٍ. لَقَد حَذَّرتَ اللَّهُمَّ عَذابَكَ وبَيَّنتَ نَكالَكَ، ووَعَدتَ المُطيعينَ إحسانَكَ، وقَدَّمتَ إلَيهِم بِالنُّذُرِ، فَآمَنَت طائِفَةٌ،
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٤٠٩، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٩٢، جمال الاسبوع: ص ٣٠٧، المصباح للكفعمي: ص ٧٢٧، البلد الأمين: ص ٨١، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٣٠ ح ٤.
[٢]. الإدالَةُ: النُّصرةُ والغَلَبةُ( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٢٠« دول»).
[٣]. خَولًا: أي عبيداً( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٦٢« خول»).