كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٢٨/ ٥ الدعوات المأثورة عند الملتزم
اللَّهُمَّ إنَّ عِندي أفواجاً مِن ذُنوبٍ، وأَفواجاً مِن خَطايا، وعِندَكَ أفواجٌ مِن رَحمَةٍ وأَفواجٌ مِن مَغفِرَةٍ، يا مَنِ استَجابَ لِأَبغَضِ خَلقِهِ إلَيهِ إذ قالَ: «أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ»[١]، استَجِب لي وَافعَل بي كَذا وكَذا.[٢]
٢٠٠٧. عنه عليه السلام: إذا فَرَغتَ مِن طَوافِكَ وبَلَغتَ مُؤَخَّرَ الكَعبَةِ- وهُوَ بِحِذاءِ المُستَجارِ، دونَ الرُّكنِ اليَمانِيِّ بِقَليلٍ- فَابسُط يَدَيكَ عَلَى البَيتِ، وأَلصِق بَطنَكَ وخَدَّكَ بِالبَيتِ وقُل:
«اللَّهُمَّ البَيتُ بَيتُكَ، وَالعَبدُ عَبدُكَ، وهذا مَكانُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ».
ثُمَّ أقِرَّ لِرَبِّكَ بِما عَمِلتَ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يُقِرُّ لِرَبِّهِ بِذُنوبِهِ في هذَا المَكانِ إلّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، إن شاءَ اللَّهُ، وتَقولُ:
«اللَّهُمَّ مِن قِبَلِكَ الرَّوحُ وَالفَرَجُ وَالعافِيَةُ، اللَّهُمَّ إنّ عَمَلي ضَعيفٌ فَضاعِفهُ لي، وَاغفِر لي مَا اطَّلَعتَ عَلَيهِ مِنّي وخَفِيَ عَلى خَلقِكَ».
ثُمَّ تَستَجيرُ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ، وتَخَيَّر لِنَفسِكَ مِنَ الدُّعاءِ، ثُمَّ استَلِمِ الرُّكنَ اليَمانِيَّ، ثُمَّ ائتِ الحَجَرَ الأَسوَدَ.[٣]
٢٠٠٨. عنه عليه السلام: لَمّا طافَ آدَمُ بِالبَيتِ وَانتَهى إلَى المُلتَزَمِ قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام: يا آدَمُ، أقِرَّ لِرَبِّكَ بِذُنوبِكَ في هذَا المَكانِ، فَوَقَفَ آدَمُ عليه السلام فَقالَ: يا رَبِّ إنَّ لِكُلِّ عامِلٍ أجراً وقَد عَمِلتُ فَما أجري؟
فَأَوحَى اللَّهُ عز و جل إلَيهِ: يا آدَمُ، قَد غَفَرتُ ذَنبَكَ.
قالَ: يا رَبِّ، ولِوُلدي- أو لِذُرِّيَّتي-؟
فَأَوحَى اللَّهُ عز و جل إلَيهِ: يا آدَمُ، مَن جاءَ مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى هذَا المَكانِ وأَقَرَّ بِذُنوبِهِ وتابَ
[١]. الأعراف: ١٤.
[٢]. تفسير العيّاشيّ: ج ٢ ص ٢٤١ ح ١٢ عن أبان، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٩٦ ح ٩.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٤١١ ح ٥، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٧ ح ٣٤٩ وليس فيه ذيله من« تقول: اللَّهُمَّ من قبلك ...» وكلاهما عن معاوية بن عمّار، وسائل الشيعة: ج ١٣ ص ٣٤٥ ح ١٧٩١٢.