كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩ - د - دعاء الافتتاح
وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً)[١].
اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ نَبِيِّكَ؛ حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ.
اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأَهلَهُ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ ما عَرَّفتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلناهُ وما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ.
اللَّهُمَّ المُم بِهِ شَعَثَنا[٢] وَاشعَب بِهِ صَدعَنا[٣] وَارتُق بِهِ فَتقَنا، وكَثِّر بِهِ قِلَّتَنا، وأَعِزَّ بِهِ ذِلَّتَنا، وأَغنِ بِهِ عائِلَنا[٤]، وَاقضِ بِهِ عَن مَغرَمِنا[٥]، وَاجبُر بِهِ فَقرَنا، وسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، ويَسِّر بِهِ عُسرَنا، وبَيِّض بِهِ وُجوهَنا، وفُكَّ بِهِ أسرَنا، وأَنجِح بِهِ طَلِبَتَنا، وأَنجِز بِهِ مَواعيدَنا، وَاستَجِب بِهِ دَعوَتَنا، (وأَعطِنا بِهِ سُؤلَنا، وبَلِّغنا بِهِ مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ آمالَنا)[٦]، وأَعطِنا بِهِ آمالَنا، وأَعطِنا بِهِ فَوقَ رَغبَتِنا، يا خَيرَ المَسؤولينَ وأَوسَعَ المُعطينَ، اشفِ بِهِ صُدورَنا، وأَذهِب بِهِ غَيظَ قُلوبِنا، وَاهدِنا بِهِ لِمَا اختُلِفَ فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِكَ؛ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، وَانصُرنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّنا إلهَ الحَقِّ آمينَ.
اللَّهُمَّ إنّا نَشكو إلَيكَ فَقدَ نَبِيِّنا- صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ- وغَيبَةَ إمامِنا[٧]، وكَثرَةَ عَدُوِّنا
[١]. ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر، وكذلك في المصباح للكفعمي.
[٢]. الشَّعَث: انتشار الأمر، يقال: لمَّ اللَّهُ شعثَك: أي جمع أمرك المنتشِر( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٥٤).
[٣]. شعبت الشيء: جمعته وأصلحته، أي أصلح به ما تشعّب منّا. والصدع: الشقّ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٥٤ وص ١٠١٦).
[٤]. العائل: الفقير( النهاية: ج ٣ ص ٣٣٠).
[٥]. المُغرَم: كثير الدين( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١٧).
[٦]. ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر، وكذلك في المصباح للكفعمي.
[٧]. في المصباح للكفعمي« وليّنا» بدل« إمامنا».