كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨ - ٣٧/ ١٣ دعوات المباهلة
فَقالَ لي: إذا كانَ ذلِكَ فَادعُهُم إلَى المُباهَلَةِ، قُلتُ: وكَيفَ أصنَعُ؟
قالَ: أصلِح نَفسَكَ- ثَلاثاً-، وأَظُنُّهُ قالَ: وصُم وَاغتَسِل، وَابرُز أنتَ وهُوَ إلَى الجَبّانِ[١]، فَشَبِّك أصابِعَكَ مِن يَدِكَ اليُمنى في أصابِعِهِ، ثُمَّ أنصِفهُ وَابدَأ بِنَفسِكَ، وقُل:
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ، عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ، إن كانَ أبو مَسروقٍ جَحَدَ حَقّاً وَادَّعى باطِلًا فَأَنزِل عَلَيهِ حُسباناً[٢] مِنَ السَّماءِ أو عَذاباً أليماً، ثُمَّ رُدَّ الدَّعوَةَ عَلَيهِ فَقُل: وإن كانَ فُلانٌ جَحَدَ حَقّاً وَادَّعى باطِلًا فَأَنزِل عَلَيهِ حُسباناً مِنَ السَّماءِ أو عَذاباً أليماً.
ثُمَّ قالَ لي: فَإِنَّكَ لا تَلبَثُ أن تَرى ذلِكَ فيهِ. فَوَاللَّهِ ما وَجَدتُ خَلقاً يُجيبُني إلَيهِ![٣]
٢٤٤٦. الإمام الصادق عليه السلام- فِي المُباهَلَةِ-: تُشَبِّكُ أصابِعَكَ في أصابِعِهِ، ثُمَّ تَقولُ:
«اللَّهُمَّ إن كانَ فُلانٌ جَحَدَ حَقّاً وأَقَرَّ بِباطِلٍ فَأَصِبهُ بِحُسبانٍ مِنَ السَّماءِ، أو بِعَذابٍ مِن عِندِكَ»، وتُلاعِنُهُ سَبعينَ مَرَّةً.[٤]
٢٤٤٧. الكافي عن أبي جميلة عن بعض أصحابه: إذا جَحَدَ الرَّجُلُ الحَقَّ، فَإِن أرادَ أن تُلاعِنَهُ قُل:
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ، ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ، ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ، إن كانَ فُلانٌ جَحَدَ الحَقَّ وكَفَرَ بِهِ فَأَنزِل عَلَيهِ حُسباناً مِنَ السَّماءِ أو عَذاباً أليماً.[٥]
راجع: ص ٢٤٤ (دعوات شهر ذي الحجّة/ الدعوات المأثورة ليوم المباهلة)
و
موسوعة معارف الكتاب والسنّة
: ج ١٠ ص ٢٤٧ (المباهلة).
[١]. الجَبّان والجبّانة: الصّحراء، وتسمّى بها المقابر لأنّها تكون في الصّحراء( النهاية: ج ١ ص ٢٣٦« جبن»).
[٢]. حُسباناً: معناه ناراً وعذاباً( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٢٣٢« حسب»).
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥١٣ ح ١، عدّة الداعي: ص ٢٠٠، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٤٩ ح ٢.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥١٤ ح ٤ عن أبي العبّاس، عدّة الداعي: ص ٢٠٢ عن ابن عبّاس بزيادة« أليم» بعد« عذاب»، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٥٠ ح ٢.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٥١٥ ح ٥.