كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٥ - ب - الدعاء المأثور عن الإمام الحسين عليه السلام
إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَقرَأُ: «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَقولُ:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وعَلَينا مَعَهُم» مِئَةَ مَرَّةٍ، إلّاقالَ اللَّهُ تَعالى:
يا مَلائِكَتي: ما جَزاءُ عَبدي هذا؟ سَبَّحَني وهَلَّلَني، وكَبَّرَني وعَظَّمَني، وعَرَفَني، وأَثنى عَلَيَّ، وصَلّى عَلى نَبِيّي! اشهَدوا مَلائِكَتي أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ، وشَفَّعتُهُ في نَفسِهِ، ولَو سَأَلَني عَبدي هذا لَشَفَّعتُهُ في أهلِ المَوقِفِ كُلِّهِم.[١]
٢٠٥١. السنن الكبرى عن بشر بن قدامة الضبابي: أبصَرَت عَيناي حِبّي[٢] رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله واقِفاً بِعَرَفاتٍ مَعَ النّاسِ عَلى ناقَةٍ لَهُ حَمراءَ قَصواءَ[٣] تَحتَهُ قَطيفَةٌ بَولانِيَّةٌ[٤] وهُوَ يَقولُ: «اللَّهُمَّ اجعَلها حِجَّةً غَيرَ رِئاءٍ ولا هِباءٍ ولا سُمعَةٍ»، وَالنّاسُ يَقولونَ: هذا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.[٥]
راجع: ص ١٩٢ (دعوات شهر ذي الحجّة/ الدعوات المأثورة عن النبي صلى الله عليه و آله ليوم عرفة).
ب- الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام
٢٠٥٢. الإقبال: مِنَ الدَّعَواتِ المُشَرَّفَةِ في يَومِ عَرَفَةَ، دُعاءُ مَولانَا الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ[٦]:
[١]. شُعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٦٣ ح ٤٠٧٤، فضائل الأوقات للبيهقي: ص ١٠٠ ح ٢٣٧ كلاهما عن جابر بن عبد اللَّه، كنز العمّال: ج ٥ ص ٧٤ ح ١٢١١٠.
[٢]. الحِبُّ: المحبوب( النهاية: ج ١ ص ٣٢٦« حبب»).
[٣]. قَصواء: الناقَةُ التي قُطِعَ طَرَفُ اذِنها( النهاية: ج ٤ ص ٧٥« قصا»).
[٤]. هي منسوبة إلى« بَولانَ»: اسم موضع كان يَسرِقُ فيه الأعرابُ متاعَ الحاجّ( النهاية: ج ١ ص ١٦٣« بول»).
[٥]. السنن الكبرى: ج ٤ ص ٥٤٤ ح ٨٦٥٣، صحيح ابن خزيمة: ج ٤ ص ٢٦٢ ح ٢٨٣٦، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٨٨ ح ١٢٥٥٩.
[٦]. قال الكفعمي في حاشية البلد الأمين: ذكر السيّد الحسيب النسيب رضيّ الدين عليّ بن طاووس- قدّس اللَّه روحه- في كتاب مصباح الزائر قال: روى بشر وبشير الأسديّان أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، خرج عشيّة عرفة يومئذٍ من فسطاطه، متذلِّلًا خاشعاً، فجعل عليه السلام يمشي هوناً هوناً، حتّى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في مَيسَرَةِ الجبل، مستقبلَ البيت، ثُمّ رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين، ثُمَّ قال: الحمد للَّهالذي ليس لقضائه دافع... إلى آخره( البلد الأمين: ص ٢٥١، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢١٤ ح ٣).