كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ٢٥/ ١٥ أدعية ليلة العيد
مَعصِيَةٍ، أو شَيءٍ لا تُحِبُّ عَلَيهِ وَلِيّاً لَكَ، فَأَسأَ لُكَ أن تَمحُوَهُ مِن قَلبي، وتُبدِلَني مَكانَهُ إيماناً بِكَ ورِضىً بِقَضائِكَ ووَفاءً بِعَهدِكَ ووَجَلًا[١] مِنكَ، وزُهداً فِي الدُّنيا ورَغبَةً فيما عِندَكَ، وثِقَةً بِكَ وطُمَأنينَةً إلَيكَ وتَوبَةً نَصوحاً إلَيكَ.
اللَّهُمَّ إن كُنتَ بَلَّغتَناهُ وإلّا فَأَخِّر آجالَنا إلى قابِلٍ حَتّى تُبَلِّغَناهُ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الأخيارِ، وسَلَّمَ كَثيراً طَيِّباً ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.[٢]
نُكتَةٌ مُهِمَّةٌ
قالَ السيّدُ ابنُ طاووسَ قدس سره: اعلم أنّكَ تَدّعي في بَعضِ هذهِ الوَداعاتِ أنّ شهرَ رَمضانَ أحزنَكَ فِراقُهُ وفَقدُه، وأَوجعَكَ ما فاتَكَ مِن فَضلهِ ورِفدِه[٣]، فَيرادُ مِنكَ تَصديقَ هذهِ الدَّعوى بأن يَكونَ على وَجهكِ أثَرُ الحزنِ والبلوى، ولا تَختِم آخِرَ يومٍ مِنهُ بالكذبِ في المَقالِ، والخَلَلِ في الفِعالِ[٤].[٥]
٢٥/ ١٥ أدعِيَةُ لَيلَةِ العيدِ
١٩٢٨. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ: مَن صَلّى لَيلَةَ الفِطرِ رَكعَتَينِ يَقرَأُ فِي الاولى: «الحَمدَ» مَرَّةً، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ألفَ مَرَّةٍ، وفِي الثّانِيَةِ: «الحَمدَ»، و «قُلْ
[١]. الوَجَل: الخَوْف( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٦٣).
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٢٢ ح ٢٦٧ و ٢٦٨، الكافي: ج ٤ ص ١٦٥ ح ٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٦٤ ح ٢٠٣٣ وفيهما صدره إلى« حتّى بلّغنا آخر ليلة منه»، الإقبال: ج ١ ص ٤٣٠ كلّها عن أبي بصير، مصباح المتهجّد: ص ٦٣٦ ح ٧١٧ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٧٦ ح ٢.
[٣]. الرِفْد: الصِلَة والعَطِيّة( النهاية: ج ٢ ص ٢٤٢).
[٤]. وفي نسخة:« الأفعال».
[٥]. الإقبال: ج ١ ص ٤٤٢.