كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩ - ب - أدعية العشرين ركعة
٢٥/ ٣ أدعِيَةُ نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ[١]
الف- الدُّعاءُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ
١٨٣٥. الإقبال عن رجاء بن يحيى بن سامان: خَرَجَ إلَينا مِن دارِ سَيِّدِنا أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ صاحِبِ العَسكَرِ سَنَةَ خَمسٍ وخَمسينَ ومِئَتَينِ، فَذَكَرَ الرِّسالَةَ المُقنِعَةَ بِأَسرِها.
قالَ: وَليَكُن مِمّا تَدعو بِهِ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ مِن نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ:
اللَّهُمَّ اجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ، وفيما تَفرُقُ مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ، أن تَجعَلَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ، المَبرورِ حَجُّهُمُ، المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذُنوبُهُم، وأَسأَ لُكَ أن تُطيلَ عُمُري في طاعَتِكَ، وتُوَسِّعَ لي في رِزقي، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٢]
ب- أدعِيَةُ العِشرينَ رَكعَةً
١٨٣٦. السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال: وها نَحنُ نَبدَأُ بَينَ كُلِّ رَكعَةٍ بِدَعَواتٍ مُختَصَراتٍ[٣]، نَنقُلُها مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ، أمَدَّهُ اللَّهُ تَعالى بِالرَّحَماتِ وَالعِناياتِ.
[١]. قال السيّد ابن طاووس قدس سره قبل هذه الأدعية:« فصلٌ فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءينو أدعيتها في كلّ ليلة تكون نافلتها عشرين ركعة.
اعلم أنّنا نذكر من الأدعية بعض ما رويناه، ونفرّد كلّ فصل وحده ولا نشركه بسواه، بحيث يكون عملك بحسب توفيقك لسعادتك، وإن شُرّفت بالعمل بالجميع، فقد ظهر لك أنّ اللَّه جلّ جلاله قد ارتضاك لتشريفك بخدمتك له وطاعتك، وإن كان لك عذرٌ صالح ومانعٌ واضح فاعمل بالأدعية المختصرات. أقول: فأخصر ما وجدته من الدعوات بين ركعات نافلة شهر رمضان، ولعلّها لمن يكون له عذر عن أكثر منها من الأدعية في بعض الأزمان، أو تكون مضافة إلى غيرها من الدعاء لقوله في الحديث: وليكن ممّا تدعو به»( الإقبال: ج ١ ص ٨٠).[٢]. الإقبال: ج ١ ص ٨٠، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٥٨ ح ١.
[٣]. أقول: أورد في الإقبال بعد هذه الأدعية المختصرة أدعية اخرى مفصّلة من كتاب محمّد بن أبي قرّة في عملشهر رمضان، فمن أرادها فلينظر الإقبال: ج ١ ص ٨١- ١١٠.