كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - ٢٨/ ٤ الدعوات المأثورة عند الطواف
«الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أن هَدانَا اللَّهُ، سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، أكبَرُ مِن خَلقِهِ وأَكبَرُ مِمَّن أخشى وأَحذَرُ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحييُ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ».
وتُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ وآلِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم- وتُسَلِّمُ عَلَى المُرسَلينَ، كَما فَعَلتَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ، ثُمَّ تَقولُ:
«اللَّهُمَّ إنّي اؤمِنُ بِوَعدِكَ واوفي بِعَهدِكَ».[١]
١٩٩١. السنن الكبرى للبيهقي عن ابن جريج: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا رَأَى البَيتَ رَفَعَ يَدَيهِ وقالَ:
اللَّهُمَّ زِد هذَا البَيتَ تَشريفاً وتَعظيماً وتَكريماً ومَهابَةً، وزِد مَن شَرَّفَهُ وكَرَّمَهُ وعَظَّمَهُ مِمَّن حَجَّهُ أوِ اعتَمَرَهُ تَشريفاً وتَكريماً وتَعظيماً وبِرّاً.[٢]
٢٨/ ٤ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ الطَّوافِ
١٩٩٢. كنزالعمّال عن ابن مسعود: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله طافَ بِالبَيتِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيهِ ودَعا:
اللَّهُمَّ البَيتُ بَيتُكَ، ونَحنُ عَبيدُكَ، ونَواصينا بِيَدِكَ، وتَقَلُّبُنا في قَبضَتِكَ، فَإِن تُعَذِّبنا فَبِذُنوبِنا، وإن تَغفِر لَنا فَبِرَحمَتِكَ. فَرَضتَ حَجَّكَ لِمَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلًا، فَلَكَ الحَمدُ عَلى ما جَعَلتَ لَنا مِنَ السَّبيلِ، اللَّهُمَّ ارزُقنا ثَوابَ الشّاكِرينَ.[٣]
١٩٩٣. شُعب الإيمان عن عبد الأعلى التيميّ: قالَت خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما أقولُ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠٣ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٢ ح ٣٣٠ كلاهما عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ١٣ ص ٣١٤ ح ١٧٨٢٨.
[٢]. السنن الكبرى: ج ٥ ص ١١٨ ح ٩٢١٣، مسند الشافعي: ص ١٢٥، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٤ ص ٥٤١ ح ٤ عن مكحول، الدعاء للطبراني: ص ٢٦٨ ح ٨٥٤ عن حذيفة بن أسيد.
[٣]. كنز العمّال: ج ٥ ص ١٧٢ ح ١٢٥٠٤ نقلًا عن الديلميّ.