كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٧ - ٢٨/ ٢ الدعوات المأثورة عند إحرام العمرة
قُلتُ: وأَيُّ شَيءٍ الفَرضُ؟
قالَ: تُصَلّي رَكعَتَينِ ثُمَّ تَقولُ: «اللَّهُمَّ إنّي اريدُ أن أتَمَتَّعَ بِالعُمرَةِ إلَى الحَجِّ، فَإِن أصابَني قَدَرُكَ فَحُلَّني حَيثُ يَحبِسُني قَدَرُكَ»، فَإِذا أتَيتَ الميلَ فَلَبِّ.[١]
١٩٨٣. الإمام الصادق عليه السلام: لا يَكونُ إحرامٌ إلّافي دُبُرِ صَلاةٍ مَكتوبَةٍ أحرَمتَ في دُبُرِها بَعدَ التَّسليمِ، وإن كانَت نافِلَةً صَلَّيتَ رَكعَتَينِ، وأَحرَمتَ في دُبُرِهِما. فَإِذَا انفَتَلتَ مِن صَلاتِكَ فَاحمَدِ اللَّهَ وأَثنِ عَلَيهِ، وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وقُل:
«اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ أن تَجعَلَني مِمَّنِ استَجابَ لَكَ وآمَنَ بِوَعدِكَ وَاتَّبَعَ أمرَكَ، فَإِنّي عَبدُكَ وفي قَبضَتِكَ، لا اوقى إلّاما وَقَيتَ، ولا آخُذُ إلّاما أعطَيتَ، وقَد ذَكَرتَ الحَجَّ فَأَسأَ لُكَ أن تَعزِمَ لي عَلَيهِ وعَلى كِتابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ، وتُقَوِّيَني عَلى ما ضَعُفتُ عَنهُ، وتَسَلَّمَ مِنّي مَناسِكي في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ، وَاجعَلني مِن وَفدِكَ الَّذينَ رَضيتَ وَارتَضَيتَ وسَمَّيتَ وكَتَبتَ، اللَّهُمَّ فَتَمِّم لي حَجّي وعُمرَتي.
اللَّهُمَّ إنّي اريدُ التَّمَتُّعَ بِالعُمرَةِ إلَى الحَجِّ عَلى كِتابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، فَإِن عَرَضَ لي شَيءٌ يَحبِسُني فَحُلَّني حَيثُ حَبَستَني، لِقَدَرِكَ الَّذي قَدَّرتَ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ إن لَم تَكُن حَجَّةً فَعُمرَةً، أحرَمَ لَكَ شَعري وبَشَري ولَحمي ودَمي وعِظامي ومُخّي وعَصَبي مِنَ النِّساءِ وَالثِّيابِ وَالطِّيبِ، أبتَغي بِذلِكَ وَجهَكَ وَالدّارَ الآخِرَةَ».
ويُجزيكَ أن تَقولَ هذا مَرَّةً واحِدَةً حينَ تُحرِمُ. ثُمَّ قُم فَامشِ هُنَيئَةً، فَإِذَا استَوَت بِكَ الأَرضُ- ماشِياً كُنتَ أو راكِباً- فَلَبِّ.[٢]
١٩٨٤. عنه عليه السلام: إذا فَرَغتَ مِن صَلاتِكَ وعَقَدتَ ما تُريدُ فَقُم وَامشِ هُنَيئَةً، فَإِذَا استَوَت بِكَ
[١]. قرب الإسناد: ص ١٢٣ ح ٤٣٣، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٣٤ ح ٤.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٣٣١ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٧٧ ح ٢٥٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٣١٨ ح ٢٥٥٨ كلّها عن معاوية بن عمّار، مصباح المتهجّد: ص ٦٧٦ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، وسائل الشيعة: ج ١٢ ص ٣٤٠ ح ١٦٤٦٢.