كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٩ - ٣٧/ ١٤ النوادر
٣٧/ ١٤ النَّوادِرُ
الكتاب
«وَ لَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ\* فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ».[١]
«وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ\* وَ ما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ».[٢]
«وَ ما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً».[٣]
«إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ\* وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».[٤]
الحديث
٢٤٤٨. الإمام عليّ عليه السلام: دَعا نَبِيٌّ مِنَ الأَنبِياءِ عَلى قَومِهِ، فَقيلَ لَهُ: اسَلِّطُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم؟ فَقالَ: لا.
فَقيلَ لَهُ: فَالجوعَ؟ فَقالَ: لا. فَقيلَ لَهُ: ما تُريدُ؟
فَقالَ: مَوتٌ دَفيقٌ[٥] يُحزِنُ القَلبَ، ويُقِلُّ العَدَدَ. فَارسِلَ إلَيهِمُ الطّاعونُ.[٦]
[١]. البقرة: ٢٥٠ و ٢٥١.
[٢]. آل عمران: ١٤٦ و ١٤٧. والرّبّيُّ كالربّاني، قيل: هو منسوب إلى الربّ، أي اللَّه تعالى، فالرَّبّاني كقولهم إلهي( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٣٣٧ و ٣٣٦« ربب»).
[٣]. النساء: ٧٥.
[٤]. الأنفال: ٩ و ١٠.
[٥]. قال المجلسي رحمه الله: في القاموس: الدَّفُّ- بالفتح-: نسف الشيء واستئصاله. وأدففته: أجهزت عليه كدففته، انتهى. وفي بعض النسخ:« دفيق»- بالقاف- أي مصبوب. والأوّل أظهر( مرآة العقول: ج ١٤ ص ٢٦٥).
[٦]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦١ ح ٤١، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٢٢ ح ٧.