كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٧ - ٣٥/ ٢ أفضل الأوقات لصلاة جعفر
الفَصلُ الخامس والثلاثون: صَلاةُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وَالدُّعاءُ المَأثورُ فيها
٣٥/ ١ الحَثُّ عَلى صَلاةِ جَعفَرٍ
٢٣٤١. فضائل الأشهر الثلاثة عن الحسن بن عليّ بن فضّال: سَأَلتُ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام عَن لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ، قالَ: هِيَ لَيلَةٌ يُعتِقُ اللَّهُ فيهَا الرِّقابَ مِنَ النّارِ، ويَغفِرُ الذُّنوبَ فيها.
قُلتُ: هَل جُعِلَ فيها صَلاةٌ زِيادَةً عَلى سائِرِ اللَّيالي؟ فَقالَ: لَيسَ فيها شَيءٌ مُوَظَّفٌ، ولكِن إن أحبَبتَ أن تَطَوَّعَ فيها بِشَيءٍ فَعَلَيكَ بِصَلاةِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ، وأَكثِر فيها مِن ذِكرِ اللَّهِ عز و جل ومِنَ الاستِغفارِ وَالدُّعاءِ، فَإِنَّ أبي عليه السلام كانَ يَقولُ: الدُّعاءُ فيها مُستَجابٌ.[١]
٣٥/ ٢ أفضَلُ الأَوقاتِ لِصَلاةِ جَعفَرٍ
٢٣٤٢. الاحتجاج عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري- فيما كَتَبَهُ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام سَأَلَهُ فيهِ عَن مَسائِلَ-: وسَأَلَ عَن صَلاةِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ عليهما السلام، في أيِّ أوقاتِها أفضَلُ أن
[١]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٤٥ ح ٢٢، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٩٢ ح ٤٥، الأمالي للصدوق: ص ٣٢ ح ٤٦، المزار الكبير: ص ٤١٠ كلّها بزيادة« الكبار» بعد« الذنوب»، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٨٤ ح ٢.