كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ٢٧ دعاء الليلة السابعة والعشرين
تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم[١] أيُّكُم أحسَنُ عَمَلًا، تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الفُرقانَ[٢] عَلى عَبدِهِ لِيَكونَ لِلعالَمينَ نَذيراً.
تَبارَكَ الَّذي إن شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيراً مِن ذلِكَ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ ويَجعَلُ لَكَ قُصوراً، تَبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ.[٣]
٢٦. دُعاءُ اللَّيلَةِ السّادِسَةِ وَالعِشرينَ
١٨٩٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
رَبَّنا لا تُزِغ[٤] قُلوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ، رَبَّنا إنَّنا سَمِعنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ أن آمِنوا بِرَبِّكُم فَآمَنّا، رَبَّنا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وكَفِّر عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ الأَبرارِ. رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ.
رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا، رَبَّنا ولا تَحمِل عَلَينا إصراً[٥] كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا، رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ.[٦]
٢٧. دُعاءُ اللَّيلَةِ السّابِعَةِ وَالعِشرينَ
١٨٩٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
[١]. أبلاه وابتلاه: اختبره( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢٨٥).
[٢]. الفُرْقان: من أسماء القرآن، أي أنّه فارق بين الحقّ والباطل والحلال والحرام( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣٠٢).
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٣٩٥، البلد الأمين: ص ١٩٩، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٥٩ ح ٢ و ص ٨٠ ح ٢.
[٤]. أي لاتُمِلْها عن الإيمان. والمراد: لاتسلبنا التوفيق، بل ثبِّتنا على الاهتداء الّذي منحتنا به( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٩٥).
[٥]. أي ذنباً يشقّ علينا، وقيل: عهداً نعجز عن القيام به( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٠).
[٦]. الإقبال: ج ١ ص ٣٩٨، البلد الأمين: ص ٢٠٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٦٠ ح ٢ و ص ٨٠ ح ٢.