كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٧ - ٢٦/ ٤ تكبيرات العيدين
اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحَمدُ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا، ولَهُ الشُّكرُ عَلى ما أبلانا، وَالحَمدُ للَّهِ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ، اللَّهُ أكبَرُ زِنَةَ عَرشِهِ، ورِضا نَفسِهِ، ومِدادَ كَلِماتِهِ، وعَدَدَ قَطرِ سَماواتِهِ، ونُطَفِ بُحورِهِ، لَهُ الأَسماءُ الحُسنى، ولَهُ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاولى حَتّى يَرضى وبَعدَ الرِّضا، إنَّهُ هُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ.
اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً مُتَكَبِّراً، وإلهاً عَزيزاً مُتَعَزِّزاً، ورَحيماً عَطوفاً مُتَحَنِّناً، يَقبَلُ التَّوبَةَ، ويُقيلُ العَثرَةَ، ويَعفو بَعدَ القُدرَةِ، ولا يَقنَطُ مِن رَحمَةِ اللَّهِ إلَّاالقَومُ الضّالّونَ، اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ مُخلِصاً، وسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلًا.
وَالحَمدُ للَّهِ نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ونَستَغفِرُهُ ونَستَهديهِ، وأَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، مَن يُطِعِ اللَّهَ ورَسولَهُ فَقَدِ اهتَدى وفازَ فَوزاً عَظيماً، ومَن يَعصِهِما فَقَد ضَلَّ ضَلالًا بَعيداً...[١]
٢٦/ ٤ تَكبيراتُ العيدَينِ
١٩٤٢. الإقبال عن معاوية بن عمّار: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: إنَّ فِي الفِطرِ تَكبيراً، قُلتُ: مَتى؟
قالَ: فِي المَغرِبِ لَيلَةَ الفِطرِ وَالعِشاءِ وصَلاةِ الفَجرِ وصَلاةِ العيدِ ثُمَّ يَنقَطِعُ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ تَعالى: «وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ»[٢].
وَالتَّكبيرُ أن يَقولَ: «اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، وللَّهِ الحَمدُ عَلى ما هَدانا، ولَهُ الشُّكرُ عَلى ما أولانا».
وإن قَدَّمَ هذَا التَّكبيرَ عَقيبَ صَلاةِ المَغرِبِ وقَبلَ نَوافِلِها كانَ أقرَبَ إلَى التَّوفيقِ.[٣]
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٦٦٢ ح ٧٣٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٧ ح ١٤٨٣ فيه صدره إلى« رزقنا من بهيمة الأنعام»، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٩٩ ح ٤.
[٢]. البقرة: ١٨٥.
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٤٥٩، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١١٦ ح ٢.