كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٥ - الف - الدعاء الأول
الشَّهادَةَ بَينَ يَدَيهِ حَتّى ألقاكَ وأَنتَ عَنّي راضٍ.
اللَّهُمَّ إنّي خَلَّفتُ الأَهلَ وَالوَلَدَ وما خَوَّلتَني، وخَرَجتُ إلَيكَ وإلى هذَا المَوضِعِ الَّذي شَرَّفتَهُ رَجاءَ ما عِندَكَ ورَغبَةً إلَيكَ، ووَكَلتُ ما خَلَّفتُ إلَيكَ فَأَحسِن عَلَيَّ فيهِمُ الخَلَفَ، فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ مِن خَلقِكَ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ، ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ وما تَحتَهُنَّ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العَالمينَ.[١]
٢٧/ ٥ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام لِيَومِ عَرَفَةَ
الف- الدُّعاءُ الأَوَّلُ
١٩٥٩. الإمام الصادق عليه السلام: تُكَبِّرُ اللَّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ، وتُهَلِّلُهُ مِئَةَ مَرَّةٍ، وتُسَبِّحُهُ مِئَةَ مَرَّةٍ، وتُقَدِّسُهُ مِئَةَ مَرَّةٍ، وتَقرَأُ آيَةَ الكُرسِيِّ مِئَةَ مَرَّةٍ، وتُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ عليه السلام مِئَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ تَبدَأُ بِالدُّعاءِ فَتَقولُ:
إلهي وسَيِّدي! وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ ما أرَدتُ بِمَعصِيَتي لَكَ مُخالَفَةَ أمرِكَ، بَل عَصَيتُ إذ عَصَيتُكَ وما أنَا بِنَكالِكَ جاهِلٌ ولا لِعُقوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ، ولكِن سَوَّلَت لي نَفسي وغَلَبَت عَلَيَّ شِقوَتي، وأَعانَني عَلَيهِ عَدُوُّكَ وعَدُوّي، وغَرَّني سَترُكَ المُسبَلُ عَلَيَّ، فَعَصَيتُكَ بِجَهلي، وخالَفتُكَ بِجُهدي، فَالآنَ مِن عَذابِكَ مَن يُنقِذُني، وبِحَبلِ مَن أتَّصِلُ إن أنتَ قَطَعتَ حَبلَكَ عَنّي؟! أنَا الغَريقُ المُبتَلى، فَمَن سَمِعَ بِمِثلي أو رَأى مِثلَ جَهلي؟! لا رَبَّ لي غَيرُكَ يُنجيني، ولا عَشيرَةَ تَكفيني، ولا مالَ يَفديني، فَوَعِزَّتِكَ يا سَيِّدي لَأَطلُبَنَّ إلَيكَ، وعِزَّتِكَ يا مَولايَ لَأَتَضَرَّعَنَّ إلَيكَ، وعِزَّتِكَ يا إلهي لَالِحَّنَّ عَلَيكَ، وعِزَّتِكَ يا إلهي لَأَبتَهِلَنَ
[١]. المزار للمفيد: ص ١٥٣، مصباح المتهجّد: ص ٦٨٩ ح ٧٧١، المزار الكبير: ص ٤٤٥، مصباح الزائر: ص ٣٥٤، الإقبال: ج ٢ ص ١٠٢، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢٢٨ ح ٤.