كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ٢٨/ ٢ الدعوات المأثورة عند إحرام العمرة
وكَآبَةِ المُنقَلَبِ، وسُوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ. اللَّهُمَّ أنتَ عَضُدي وناصِري، بِكَ أحُلُّ وبِكَ أسيرُ. اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ في سَفَري هذَا السُّرورَ وَالعَمَلَ بِما يُرضيكَ عَنّي. اللَّهُمَّ اقطَع عَنّي بُعدَهُ ومَشَقَّتَهُ، وَاصحَبني فيهِ، وَاخلُفني في أهلي بِخَيرٍ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ، وهذا حُملانُكَ[١]، وَالوَجهُ وَجهُكَ، وَالسَّفَرُ إلَيكَ، وقَدِ اطَّلَعتَ عَلى ما لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ، فَاجعَل سَفَري هذا كَفّارَةً لِما قَبلَهُ مِن ذُنوبي، وكُن عَوناً لي عَلَيهِ، وَاكفِني وَعثَهُ ومَشَقَّتَهُ، ولَقِّنّي مِنَ القَولِ وَالعَمَلِ رِضَاكَ، فَإِنَّما أنَا عَبدُكَ وبِكَ ولَكَ.
فَإِذا جَعَلتَ رِجلَكَ فِي الرِّكابِ فَقُل:
«بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، بِسمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أكبَرُ».
فَإِذَا استَوَيتَ عَلى راحِلَتِكَ وَاستَوى بِكَ مَحمِلُكَ، فَقُل:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ، وعَلَّمَنَا القُرآنَ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ. سُبحانَ اللَّهِ، سُبحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنّا لَهُ مُقرِنينَ، وإنّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ. اللَّهُمَّ أنتَ الحامِلُ عَلَى الظَّهرِ، وَالمُستَعانُ عَلَى الأَمرِ. اللَّهُمَّ بَلِّغنا بَلاغاً يَبلُغُ إلى خَيرٍ، بَلاغاً يَبلُغُ إلى مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ. اللَّهُمَّ لا طَيرَ إلّا طَيرُكَ، ولا خَيرَ إلّاخَيرُكَ، ولا حافِظَ غَيرُكَ.[٢]
٢٨/ ٢ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ إحرامِ العُمرَةِ
١٩٧٥. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَمَّا انتَهى إلَى البَيداءِ[٣]- حَيثُ الميلُ- قُرِّبَت لَهُ ناقَةٌ
[١]. الحُملان: المتاع وأسباب السفر( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٥٨« حمل»).
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢٨٤ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٥٠ ح ١٥٤ كلاهما عن معاوية بن عمار، مصباح المتهجّد: ص ٦٧٤ نحوه، الأمان: ص ٤٠ وفيه صدره إلى« ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه» وكلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٠٧ ح ١٣.
[٣]. البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكّة والمدينة، وهي إلى مكّة أقرب، تعدّ من الشَّرف، أمام ذي الحُلَيفة( معجمالبلدان: ج ١ ص ٥٢٣).