كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠ - ه - دعاء«اللهم برحمتك في الصالحين فأدخلنا»
(وقِلَّةَ عَدَدِنا)[١] وشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا، وتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَينا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتحٍ تُعَجِّلُهُ، وبِضُرٍّ تَكشِفُهُ ونَصرٍ تُعِزُّهُ، وسُلطانِ حَقٍّ تُظهِرُهُ، ورَحمَةٍ مِنكَ تُجَلِّلُناها وعافِيَةٍ [مِنكَ] تُلبِسُناها بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٢]
ه- دُعاءُ «اللَّهُمَّ بِرَحمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَأَدخِلنا»
١٨٥٩. الإقبال: دُعاءٌ آخَرُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنهُ:
اللَّهُمَّ بِرَحمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَأَدخِلنا، وفي عِلِّيِّينَ فَارفَعنا، وبِكَأسٍ مِن مَعينٍ مِن عَينٍ سَلسَبيلٍ فَاسقِنا، ومِنَ الحورِ العينِ بِرَحمَتِكَ فَزَوِّجنا، ومِنَ الوِلدانِ المُخَلَّدينَ كَأنَّهُم لُؤلُؤٌ مَكنونٌ[٣] فَأَخدِمنا، ومِن ثِمارِ الجَنَّةِ ولُحومِ الطَّيرِ فَأَطعِمنا، ومِن ثِيابِ السُّندُسِ وَالحَريرِ وَالإِستَبرَقِ فَأَلبِسنا، ولَيلَةَ القَدرِ وحَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ وقَتلًا في سَبيلِكَ فَوَفِّق لَنا، وصالِحَ الدُّعاءِ وَالمَسأَلَةِ فَاستَجِب لَنا، يا خالِقَنَا اسمَع وَاستَجِب لَنا. وإذا جَمَعتَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ يَومَ القِيامَةِ فَارحَمنا، وبَراءَةً مِنَ النّارِ فَاكتُب لَنا، وفي جَهَنَّمَ فَلا تَغُلَّنا، وفي عَذابِكَ وهَوانِكَ فَلا تَبتَلِنا، ومِنَ الزَّقّومِ وَالضَّريعِ[٤] فَلا تُطعِمنا، ومَعَ الشَّياطينِ فَلا تَجمَعنا، وفِي النّارِ عَلى وُجوهِنا فَلا تَكُبَّنا، ومِن ثِيابِ النّارِ وسَرابيلِ[٥] القَطِرانِ[٦] فَلا تُلبِسنا، ومِن كُلِّ سوءٍ يا لا إلهَ إلّاأنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأنتَ فَنَجِّنا.[٧]
[١]. ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر، وكذلك في البلد الأمين والمصباح للكفعمي.
[٢]. الإقبال: ج ١ ص ١٣٨، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٠٨، مصباح المتهجّد: ص ٥٧٧ ح ٦٩٠، المصباح للكفعمي: ص ٧٧٠، البلد الأمين: ص ١٩٣.
[٣]. مكنون: أي مَصُون. والكِنُّ: السِّتر( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٩٩).
[٤]. الضَّريع: نبت بالحجاز له شوك كبار. ويقال له: الشِّبرِق( النهاية: ج ٣ ص ٨٥).
[٥]. السِّربال: القميص. ويجمع على سرابيل( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٧).
[٦]. القَطِران: هو الّذي يطلىبه الإبل الّتي فيها الجرب، فيُحرق بحدّتهوحرارته الجرَب( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٩٣).
[٧]. الإقبال: ج ١ ص ١٤٣.