كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٦ - ب - الأدعية المختصة بكل ليلة
مِنَ المَحرومينَ.[١]
١٩٠٧. الإقبال: عَن مُرازِمٍ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَواخِرِ:
اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ: «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ»[٢]، فَعَظَّمتَ حُرمَةَ شَهرِ رَمَضانَ بِما أنزَلتَ فيهِ مِنَ القُرآنِ، وخَصَصتَهُ بِلَيلَةِ القَدرِ، وجَعَلتَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ.
اللَّهُمَّ وهذِهِ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ قَدِ انقَضَت ولَياليهِ قَد تَصَرَّمَت[٣]، وقَد صِرتُ يا إلهي مِنهُ إلى ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي، وأَحصى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ.
فَأَسأَ لُكَ بِما سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ المُقَرَّبونَ، وأَنبِياؤُكَ المُرسَلونَ، وعِبادُكَ الصّالِحونَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وتُدخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ، وأَن تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفوِكَ وكَرَمِكَ، وتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبي، وتَستَجيبَ دُعائي، وتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمنِ يَومَ الخَوفِ مِن كُلِّ هَولٍ أعدَدتَهُ لِيَومِ القِيامَةِ.
إلهي وأَعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ وبِجَلالِكَ العَظيمِ، أن تَنقَضِيَ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ ولَياليهِ، ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذنبٌ تُؤاخِذُني بِهِ أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي.
سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي، أسأَ لُكَ يا لا إلهَ إلّاأنتَ إذ لا إلهَ إلّاأنتَ إن كُنتَ رَضيتَ عَنّي في هذَا الشَّهرِ فَازدَد عَنّي رِضىً، وإن لَم تَكُن رَضيتَ عَنّي فَمِنَ الآنَ فَارضَ عَنّي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، يا أللَّهُ يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ.[٤]
ب- الأَدعِيَةُ المُختَصَّةُ بِكُلِّ لَيلَةٍ
١٩٠٨. الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السلام: دُعاءُ العَشرِ الأَواخِرِ، تَقولُ فِي اللَّيلَةِ
[١]. المصباح للكفعمي: ص ٧٧٣ أورده في الحاشية.
[٢]. البقرة: ١٨٥.
[٣]. تصرّمَ الليلُ: ذهب( المصباح المنير: ص ٣٣٩).
[٤]. الإقبال: ج ١ ص ٣٦٤، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٥٥ ح ٤.