كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٩ - ٢٧/ ٢ الدعوات المأثورة لليلة عرفة
الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»[١]، فَاستَجَبتَ لَها دُعاءَها.
وبِاسمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ أيّوبُ إذ حَلَّ بِهِ البَلاءُ فَعافَيتَهُ وآتَيتَهُ أهلَهُ ومِثلَهُم مَعَهُم؛ رَحمَةً مِنكَ وذِكرى لِلعابِدينَ، وبِاسمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ يَعقوبُ فَرَدَدتَ عَلَيهِ بَصَرَهُ وقُرَّةَ عَينِهِ يوسُفَ وجَمَعتَ شَملَهُ، وبِاسمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ سُلَيمانُ فَوَهَبتَ لَهُ مُلكاً لا يَنبَغي لِأَحَدٍ مِن بَعدِهِ إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ، وبِاسمِكَ الَّذي سَخَّرتَ بِهِ البُراقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ إذ قالَ تَعالى: «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى»[٢]، وقَولُهُ: «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ\* وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ»[٣]، وبِاسمِكَ الَّذي تَنَزَّلَ بِهِ جَبرَئيلُ عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وبِاسمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ آدَمُ فَغَفَرتَ لَهُ ذَنبَهُ وأَسكَنتَهُ جَنَّتَكَ.
وأَسأَ لُكَ بِحَقِّ القُرآنِ العَظيمِ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ، وبِحَقِّ إبراهيمَ، وبِحَقِّ فَصلِكَ يَومَ القَضاءِ، وبِحَقِّ المَوازينِ إذا نُصِبَت وَالصُّحُفِ إذا نُشِرَت، وبِحَقِّ القَلمِ وما جَرى وَاللَّوحِ وما أحصى، وبِحَقِّ الاسمِ الَّذي كَتَبتَهُ عَلى سُرادِقِ العَرشِ قَبلَ خَلقِكَ الخَلقَ وَالدُّنيا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ بِأَلفَي عامٍ، وأَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ المَخزونِ في خَزائِنِكَ الَّذِي استَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ، لَم يَظهَر عَلَيهِ أحَدٌ مِن خَلقِكَ؛ لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا عَبدٌ مُصطَفىً، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي شَقَقتَ بِهِ البِحارَ وقامَت بِهِ الجِبالُ وَاختَلَفَ بِهِ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، وبِحَقِّ السَّبعِ المَثاني وَالقُرآنِ العَظيمِ، وبِحَقِّ الكِرامِ الكاتِبينَ، وبِحَقِّ طه ويس وكهيعص وحمعسق، وبِحَقِّ تَوراةِ موسى وإنجيلِ عيسى وزَبورِ داوودَ وفُرقانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وعَلى جَميعِ الرُّسُلِ، وبآهِيّاً شَراهِيّاً.[٤]
[١]. التحريم: ١١.
[٢]. الإسراء: ١.
[٣]. الزخرف: ١٣ و ١٤.
[٤]. كلمة يونانية أو سريانية أو عبرانية وهذا أصحّ؛ أي الأزلي الذي لم يزل. وقيل: أي يا حيّ يا قيّوم( انظر تاج العروس: ج ١٩ ص ٥٢« شره»).
المضبوط في نسخ الدعاء« آهِيّاً شَراهِيّاً».... وفي القاموس: أهيا شَراهيا بفتح الهمزة والشين يونانية أي الأزلي الذي لم يزل، والناس يغلطون ويقولون: آهيا شراهيا وهو خطاء على ما يزعمه أحبار اليهود( بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٧٩).