كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠ - ٣٧/ ٩ الدعوات المأثورة عن الإمام الصادق عليه السلام
٣٧/ ٩ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام
٢٤٣٢. مكارم الأخلاق: جاءَ رَجُلٌ إلَى الصّادِقِ عليه السلام فَشَكا إلَيهِ ظالِماً يَظلِمُهُ، فَقالَ لَهُ: قُل:
يا ناصِرَ المَظلومِ المَبغِيِّ عَلَيهِ، إن كانَ فُلانُ بنُ فُلانٍ ظَلَمَني وبَغى عَلَيَّ، فَابتَلِهِ بِفَقرٍ لا تَجبُرُهُ وبَلاءٍ لا تَستُرُهُ.[١]
٢٤٣٣. كتاب من لا يحضره الفقيه عن يونس بن عمّار: شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلًا كانَ يُؤذيني، فَقالَ: ادعُ عَلَيهِ. فَقُلتُ: قَد دَعَوتُ عَلَيهِ.
فَقالَ: لَيسَ هكَذا، ولكِن أقلِع عَنِ الذُّنوبِ، وصُم وصَلِّ وتَصَدَّق، فَإِذا كانَ آخِرُ اللَّيلِ فَأَسبِغِ الوُضوءَ، ثُمَّ قُم فَصَلِّ رَكعَتَينِ ثُمَّ قُل وأَنتَ ساجِدٌ: «اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ قَد آذاني، اللَّهُمَّ أسقِم بَدَنَهُ، وَاقطَع أثَرَهُ، وَانقُص أجَلَهُ، وعَجِّل لَهُ ذلِكَ في عامِهِ هذا».
قالَ: فَفَعَلتُ، فَما لَبِثَ أن هَلَكَ.[٢]
٢٤٣٤. الإمام الصادق عليه السلام: تُسبِغُ الوُضوءَ أيَّ وَقتٍ أحبَبتَ، ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ تُتِمُّ رُكوعَهُما وسُجودَهُما، فَإِذا فَرَغتَ مَرَّغتَ خَدَّيكَ عَلَى الأَرضِ وقُلتَ: يا رَبّاه حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ، ثُمَّ قُلتَ:
يا مَن «أَهْلَكَ عاداً الْأُولى\* وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى\* وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى\* وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى\* فَغَشَّاها ما غَشَّى»[٣]، إن كانَ فُلانُ بنُ فُلانٍ ظالِماً فيمَا ارتَكَبَني بِهِ فَاجعَل عَلَيهِ مِنكَ وَعداً ولا تَجعَل لَهُ في حِلمِكَ نَصيباً، يا أقرَبَ الأَقرَبينَ.[٤]
[١]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٤٩ ح ٢٣٦٥، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٢٢ ح ٢١.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٥٩ ح ١٥٤٦، المقنعة: ص ٢٢٣، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٢١ ح ٢٣٢٨، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٥٨ ح ١٩.
[٣]. النجم: ٥٠- ٥٤.
[٤]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٢٠ ح ٢٣٢٦، المصباح للكفعمي: ص ٧٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٥٧ ح ١٩.