كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢ - ج - أدعية رؤية هلال شهر رمضان
قَديرٌ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
١٨٢١. الإمام الرضا عليه السلام: مَعاشِرَ شيعَتي، إذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَلا تُشيروا إلَيهِ بِالأَصابِعِ، ولكِنِ استَقبِلُوا القِبلَةَ وَارفَعوا أيدِيَكُم إلَى السَّماءِ وخاطِبُوا الهِلالَ وقولوا:
رَبُّنا ورَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ. اللَّهُمَّ اجعَلهُ عَلَينا هِلالًا مُبارَكاً، ووَفِّقنا لِصِيامِ شَهرِ رَمَضانَ، وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمنا مِنهُ[٢] في يُسرٍ وعافِيَةٍ، وَاستَعمِلنا فيهِ بِطاعَتِكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
فَما مِن عَبدٍ فَعَلَ ذلِكَ إلّاكَتَبَهُ اللَّهُ- تَبارَكَ وتَعالى- في جُملَةِ المَرحومينَ، وأَثبَتَهُ في ديوانِ المَغفورينَ.
ولَقَد كانَت فاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ عليها السلام تَقولُ ذلِكَ سُنَّةً[٣].[٤]
١٨٢٢. المقنعة: مِنَ السُّنَّةِ الثّابِتَةِ عَنِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله الدُّعاءُ عِندَ رُؤيَةِ الهِلالِ، فَإِذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ لِلِاستِهلالِ؛ فَإِنَّهُ مَأثورٌ عَنِ الصّادقينَ عليهم السلام:
اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا وعَلى أهلِ بُيوتاتِنا وأَشياعِنا وإخوانِنا بِأَمنٍ وإيمانٍ، وسَلامَةٍ وإسلامٍ، وبِرٍّ وَتَقوىً، وعافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ، ورِزقٍ واسِعٍ حَسَنٍ، وفَراغٍ مِنَ الشُّغلِ، وَاكتِفاءٍ فيهِ[٥] بِالقَليلِ مِنَ النَّومِ، ومُسارَعَةٍ فيما تُحِبُّ وتَرضى، وثَبِّتنا عَلَيهِ.
اللَّهُمَّ بارِك لَنا في هذَا الشَّهرِ[٦]، وَارزُقنا بَرَكَتَهُ وخَيرَهُ، وعَونَهُ وغُنمَهُ وفَوزَهُ[٧]، وَاصرِف عَنّا شَرَّهُ وضُرَّهُ وبَلاءَهُ وفِتنَتَهُ.
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٦٥، مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٤٤٢ ح ٨٦١٨.
[٢]. كذا في المصدر، ولعلّ الصواب:« وسلّمنا منه» وقد مرّ معناها. وفي بعض الأدعية:« وتسلّمه منّا».
[٣]. ويمكن ضبطها بهذه الصورة:« تقول: ذلك سنّةٌ».
[٤]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٩٩ ح ٨٤ عن الحسن بن عليّ الخزّاز.
[٥]. في الإقبال:« واكفنا» بدل« واكتفاء فيه».
[٦]. في الإقبال:« في شهرنا هذا».
[٧]. في الإقبال:« ونوره ويمنه ورحمته ومغفرته» بدل« وفوزه».