كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩١ - ٣٤/ ٢ صلاة أمير المؤمنين عليه السلام والدعاء المأثور فيها
أكبَرُ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ عَدَدَ الشَّفعِ وَالوَترِ وَالرَّملِ وَالقَطرِ، وعَدَدَ كَلِماتِ رَبّي الطَّيِّباتِ التّامّاتِ المُبارَكاتِ».
ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ حِذاءَ مَنكِبَيكَ، ثُمَّ كَبِّر وَاركَع فَقُلهُ وأَنتَ راكِعٌ عَشراً، ثُمَّ ارفَع رَأسَكَ مِن رُكوعِكَ فَقُلهُ وأَنتَ قائِمٌ عَشراً، ثُمَّ كَبِّر وَاسجُد وقُل هذَا الكَلامَ وأَنتَ ساجِدٌ عَشراً، ثُمَّ ارفَع رَأسَكَ مِن سُجودِكَ فَقُل وأَنتَ جالِسٌ عَشراً، ثُمَّ اسجُدِ الثّانِيَةَ فَقُل في سُجودِكَ عَشراً، ثُمَّ انهَض إلَى الثّانِيَةِ فَقُلهُ قَبلَ أن تَقرَأَ عَشراً، ثُمَّ تَصنَعُ كَما صَنَعتَ فِي الأَوَّلَةِ، تَقولُ: «اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ» مِثلَ الكَلامِ الأَوَّلِ، وَليَكُن تَشَهُّدُكَ فِي الرَّكعَتَينِ الاولَيَينِ وَالاخرَيَينِ، وتَقولُ:
«بِسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنّي وَجَّهتُ إلَيكَ بِصَلاتي مُخلِصاً لَكَ، لا شَريكَ لَكَ سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ، كَذَبَ العادِلونَ، بِكَ التَّحِيّاتُ وَالصَّلَواتُ للَّهِ، اللَّهُمَّ اجعَلها صَلاةً طاهِرَةً مِنَ الرِّياءِ، وَاجعَلها زاكِيَةً لي عِندَكَ، وتَقَبَّلها مِنّي يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَلى جَميعِ أنبِيائِكَ، وَاخصُص مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ مِن صَلَواتِكَ بِأَفضَلِها، وسَلِّم عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ، وَاخصُص جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ مِن سَلامِكَ بِأَنماهُ، ثُمَّ صَلِّ عَلى عِبادِكَ الصّالِحينَ، وَاخصُص أولِياءَكَ المُخلِصينَ مِن سَلامِكَ بِأَدوَمِهِ، وبارِك عَلَيهِم وعَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ مَعَهُم وعَلى جَميعِ المُؤمِنينَ».
ثُمَّ سَلِّم وقُل بَعدَ التَّسليمِ: «اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ وكَفى بِكَ شَهيداً، وأَشهَدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ رَبّي، وأَنَّ رَسولَكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ نَبِيّي، وأَنَّ الدّينَ الَّذي شَرَعتَ لَهُ ديني، وأَنَّ الكِتابَ الَّذي أنزَلتَهُ عَلَيهِ إمامي، وأَشهَدُ أنَّ قَولَكَ حَقٌّ، وأَنَّ قَضاءَكَ حَقٌّ، وأَنَّ عَطاءَكَ عَدلٌ، وأَنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ، وأَنَّ نارَكَ حَقٌّ، وأَنَّكَ تُميتُ الأَحياءَ وتُحيِي المَوتى، وأَنَّكَ تَبعَثُ مَن فِي القُبورِ، وأَنَّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَومٍ لا رَيبَ فيهِ، لا تُغادِرُ مِنهُم أحَداً وأَنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ.