كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠ - ٣٤/ ٢ صلاة أمير المؤمنين عليه السلام والدعاء المأثور فيها
حَيٍّ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أحيا قَلبي بِالإِيمانِ ورَزَقَنِي الإِسلامَ، اللَّهُمَّ تُبَ عَلَيَّ وطَهِّرني، وَاقضِ لي بِالحُسنى في عافِيَةٍ وفي عاقِبَةِ أمري وجَميعِهِ، وأَرِني كُلَّ الَّذي احِبُّ فِي العاجِلَةِ وَالآجِلَةِ، افتَح لي أبوابَ الخَيراتِ مِن عِندِكَ يا سَميعَ الدُّعاءِ».
ثُمَّ امضِ إلَى المَسجِدِ، وقُل حينَ تَدخُلُهُ قَبلَ أن تَستَفتِحَ الصَّلاةَ: «يَسأَ لُهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ، كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ، اللَّهُمَّ فَاجعَل مِن شَأنِكَ شَأنَ حاجَتي، وَاقضِ في شَأنِكَ لي حاجَتي، وحاجَتي إلَيكَ اللَّهُمَّ العِتقُ مِنَ النّارِ، وأَن تُقبِلَ عَلَيَّ بِوَجهِكَ الكَريمِ».
ثُمَّ اجعَل راحَتَيكَ مِمّا يَلِي السَّماءَ وقُل: «اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، مُقَدَّساً مُعَظَّماً مُوَقَّراً، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَداً ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ، ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرهُ تَكبيراً، اللَّهُ أكبَرُ أهلَ الكِبرِياءِ، وَالحَمدِ وَالثَّناءِ وَالتَّقديسِ وَالمَجدِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ، اللَّهُ أكبَرُ لا شَريكَ لَهُ في تَكبيري، بَل مُخلِصاً أقولُ، وبِاللَّهِ العَلِيِّ أعوذُ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ».
وأَمكِن قَدَمَيكَ مِنَ الأَرضِ وأَلصِق إحداهُما بِالاخرى، وإيّاكَ وَالالتِفاتَ وحَديثَ النَّفسِ، وَاقرَأ فِي الرَّكعَةِ الاولى «الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ» و «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» و «ألم تَنزيلُ السَّجدَةَ»، وإن أحبَبتَ بِغَيرِ ذلِكَ مِنَ القُرآنِ مِمّا تَيَسَّرَ، وَاقرَأ فِي الثّانِيَةِ سورَةَ يس، وفِي الثّالِثَةِ «حم الدُّخان»، وفِي الرّابِعَةِ «تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ»، وإن أحبَبتَ بِغَيرِ ذلِكَ مِنَ القُرآنِ فَما تَيَسَّرَ مِنهُ.
فَإِذا قَضَيتَ القِراءَةَ فِي الرَّكعَةِ الاولى فَقُل قَبلَ أن تَركَعَ وأَنتَ قائِمٌ خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً:
«لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، وَالحَمدُ للَّهِ وسُبحانَ اللَّهِ وبِحَمدِهِ، وتَبارَكَ اللَّهُ وتَعالَى اللَّهُ ما شاءَ اللَّهُ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، ولا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنَ اللَّهِ إلّاإلَيهِ، سُبحانَ اللَّهِ وَاللَّهُ