كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٥ - ٢٧/ ١ الدعوات المأثورة في العشر الاول من ذي الحجة
الفَصلُ السابع والعشرون: دَعَواتُ شَهرِ ذِي الحِجَّةِ
٢٧/ ١ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ فِي العَشرِ الاوَلُ مِن ذِي الحِجَّةِ[١]
١٩٤٩. الإمام عليّ عليه السلام: مَن قالَ كُلَّ يَومٍ مِن أيّامِ العَشرِ هذَا التَّهليلَ:
«لا إلهَ إلَّااللَّهُ عَدَدَ اللَّيالي وَالدُّهورِ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ عَدَدَ أمواجِ البُحورِ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ ورَحمَتُهُ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ عَدَدَ الشَّوكِ وَالشَّجرِ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ عَدَدَ الشَّعرِ وَالوَبَرِ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ عَدَدَ الحَجَرِ وَالمَدَرِ.
لا إلهَ إلَّااللَّهُ عَدَدَ لَمحِ العُيونِ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ فِي اللَّيلِ إذا عَسعَسَ وَالصُّبحِ إذا تَنَفَّسَ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ عَدَدَ الرِّياحِ وَالبَراري وَالصُّخورِ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ مِنَ اليَومِ إلى يَومِ يُنفَخُ فِي الصُّورِ».
[١]. عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: قالَ لي أبي، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام: يا بُنَيَّ، لا تَترُكَنَّ أن تُصَلِّيَ كُلَّ لَيلَةٍ بَينَ المَغرِبِ وَالعِشاءِ الآخِرَةِ مِن لَيالي عَشرِ ذِي الحِجَّةِ رَكعَتَينِ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ و« قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» مَرَّةً واحِدَةً، وهذِهِ الآيَةَ:« وَوَ عَدْنَا مُوسَى ثَلثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقتُ رَبّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلِةً وَقَالَ مُوسَى لأِخِيهِ هرُونَ اخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ»( الأعراف: ١٤٢)، فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ شارَكتَ الحاجَّ في ثَوابِهِم وإن لَم تَحُجَّ( الإقبال: ج ٢ ص ٣٥ عن الحسن بن عليّ الجعفري عن أبيه).
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن أيّامٍ أعظَمَ عِندَ اللَّهِ، ولا أحَبَّ إلَيهِ مِنَ العَمَلِ فيهِنَّ، مِن هذِهِ الأَيّامِ العَشرِ، فَأَكثِروا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ وَالتَّحميدِ( مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٥٤٤٧، فضائل الأوقات للبيهقي: ص ٩١ ح ٢١٢).