كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٨ - ٣٧/ ٨ الدعاء المأثور عن الإمام زين العابدين عليه السلام
عَزيزُ، أذلَلتَ بِعِزَّتِكَ جَميعَ خَلقِكَ، اكفِني شَرَّ فُلانٍ بِما شِئتَ».
قالَ: فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذلِكَ، فَلَمّا كانَ في جَوفِ اللَّيلِ سُمِعَ الصُّراخُ، وقيلَ: فُلانٌ قَد ماتَ اللَّيلَةَ.[١]
راجع: كتاب
نهج الدعاء
: ص ٦١٣ (من دعا عليه الإمام الحسن المجتبى عليه السلام).
٣٧/ ٨ الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامَ زَينِ العابِدينَ عليه السلام
٢٤٣١. الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ إذَا اعتُدِيَ عَلَيهِ أو رَأى مِنَ الظّالِمينَ ما لا يُحِبُّ-:
يا مَن لا يَخفى عَلَيهِ أنباءُ المُتَظَلِّمينَ، ويا مَن لا يَحتاجُ في قَصَصِهِم إلى شَهاداتِ الشّاهِدينَ، ويا مَن قَرُبَت نُصرَتُهُ مِنَ المَظلومينَ، ويا مَن بَعُدَ عَونُهُ عَنِ الظّالِمينَ، قَد عَلِمتَ يا إلهي ما نالَني مِن «فُلانِ بنِ فُلانٍ» مِمّا حَظَرتَ[٢]، وَانتَهَكَهُ مِنّي مِمّا حَجَزتَ عَلَيهِ؛ بَطَراً في نِعمَتِكَ عِندَهُ، وَاغتِراراً بِنَكيرِكَ عَلَيهِ.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وخُذ ظالِمي وعَدُوّي عَن ظُلمي بِقُوَّتِكَ، وَافلُل[٣] حَدَّهُ عَنّي بِقُدرَتِكَ، وَاجعَل لَهُ شُغُلًا فيما يَليهِ، وعَجزاً عَمّا يُناويهِ.
اللَّهُمَّ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ولا تُسَوِّغ لَهُ ظُلمي، وأَحسِن عَلَيهِ عَوني، وَاعصِمني مِن مِثلِ أفعالِهِ، ولا تَجعَلني في مِثلِ حالِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَعدِني عَلَيهِ عَدوى حاضِرَةً، تَكونُ مِن غَيظي بِهِ شِفاءً، ومِن حَنَقي[٤] عَلَيهِ وَفاءً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وعَوِّضني مِن ظُلمِهِ لي عَفوَكَ، وأَبدِلني بِسوءِ صَنيعِهِ بي
[١]. المجتنى: ص ٤٨، عدّة الداعي: ص ٥٥، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٠٣ ح ٢٠.
[٢]. الحَظَرُ: المَنعُ، وقد حَظَرتُ الشيء: إذا حرّمته( النهاية: ج ١ ص ٤٠٥« حظر»).
[٣]. فَلَلتُ الجَيشَ: أي كسرته وهَزَمته( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤١٦« فلل»).
[٤]. الحَنَق: شدّة الاغتياظ( لسان العرب: ج ١٠ ص ٦٩« حنق»).