كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٩ - ٢٧/ ٧ الدعوات المأثورة ليوم الأضحى
٢٧/ ٦ الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام لِيَومِ عَرَفَةَ
١٩٦١. الإقبال: عَن مَولانا عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ في يَومِ عَرَفَةَ:
اللَّهُمَّ كَما سَتَرتَ عَلَيَّ ما لَم أعلَم فَاغفِر لي ما تَعلَمُ، وكَما وَسِعَنى عِلمُكَ فَليَسَعني عَفوُكَ، وكَما بَدَأتَني بِالإِحسانِ فَأَتِمَّ نِعمَتَكَ بِالغُفرانِ، وكَما أكرَمتَني بِمَعرِفَتِكَ فَاشفَعها بِمَغفِرَتِكَ، وكَما عَرَّفتَني وَحدانِيَّتَكَ فَأَكرِمني بِطاعَتِكَ، وكَما عَصَمتَني مِمّا لَم أكُن أعتَصِمُ مِنهُ إلّابِعِصمَتِكَ فَاغفِر لي ما لَو شِئتَ عَصَمتَني مِنهُ، يا جَوادُ يا كَريمُ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ.[١]
٢٧/ ٧ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ لِيَومِ الأَضحى
١٩٦٢. كتاب من لا يحضره الفقيه: خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في عيدِ الأَضحى فَقالَ:
اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحَمدُ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا، ولَهُ الشُّكرُ فيما أولانا، وَالحَمدُ للَّهِ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ.[٢]
١٩٦٣. كتاب من لا يحضره الفقيه: كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَبدَأُ بِالتَّكبيرِ إذا صَلَّى الظُّهرَ مِن يَومِ النَّحرِ، وكانَ يَقطَعُ التَّكبيرَ آخِرَ أيّامِ التَّشريقِ عِندَ الغَداةِ، وكانَ يُكَبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ فَيَقولُ:
اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحَمدُ.[٣]
١٩٦٤. الكافي عن زُرارَة: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: التَّكبيرُ في أيّامِ التَّشريقِ في دُبُرِ الصَّلَواتِ؟
فَقالَ: التَّكبيرُ بِمِنىً في دُبُرِ خَمسَ عَشرَةَ صَلاةً، وفي سائِرِ الأَمصارِ في دُبُرِ عَشرِ
[١]. الإقبال: ج ٢ ص ٧٣، مصباح الزائر: ص ٣٦٧، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢١٦ ح ٣.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٧ ح ١٤٨٣، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١١٧.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٨ ح ١٤٨٤، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١١٧.