كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨ - ج - دعاء«يا علي يا عظيم»
اللَّهُمَّ بِكَ ومِنكَ أطلُبُ حاجَتي، اللَّهُمَّ ومَن طَلَبَ حاجَتَهُ إلى أحَدٍ مِنَ المَخلوقينَ فَإِنّي لا أطلُبُ حاجَتي إلّامِنكَ، أسأَ لُكَ بِفَضلِكَ ورِضوانِكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَ لي مِن عامي هذا إلى بَيتِكَ الحَرامِ سَبيلًا، حَجَّةً مَبرورَةً مُتَقَبَّلَةً زاكِيَةً خالِصَةً لَكَ، تُقِرُّ بِها عَيني، وتَرفَعُ بِها دَرَجَتي، وتَرزُقَني أن أغُضَّ بَصَري، وأَن أحفَظَ فَرجي، وأَن أكُفَّ عَن جَميعِ مَحارِمِكَ، حَتّى لا يَكونَ شَيءٌ آثَرَ عِندي مِن طاعَتِكَ وخَشيَتِكَ، وَالعَمَلِ بِما أحبَبتَ، وَالتَّركِ لِما كَرِهتَ ونَهَيتَ عَنهُ، وَاجعَل ذلِكَ في يُسرٍ ويَسارٍ وعافِيَةٍ، وأَوزِعني شُكرَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ. [وأَسأَ لُكَ أن تَجعَلَ وَفاتي قَتلًا في سَبيلِكَ تَحتَ رايَةِ نَبِيِّكَ مع أولِيائِكَ][١]، وأَسأَ لُكَ أن تَقتُلَ بي أعداءَكَ وأَعداءَ رَسولِكَ، وأَسأَ لُكَ أن تُكرِمَني بِهَوانِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، ولا تُهِنّي بِكَرامَةِ أحَدٍ مِن أولِيائِكَ. اللَّهُمَّ اجعَل لي مَعَ الرَّسولِ سَبيلًا.[٢]
ج- دُعاءُ «يا عَلِيُ يا عَظيمُ»
١٨٣٤. الإقبال: تَدعو عَقيبَ كُلِّ فَريضَةٍ في شَهرِ رَمَضانَ لَيلًا كانَ أو نَهاراً فَتَقولُ:
يا عَلِيُ يا عَظيمُ يا غَفورُ يا رَحيمُ، أنتَ الرَّبُّ العَظيمُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ، وهذا شَهرٌ عَظَّمتَهُ وكَرَّمتَهُ وشَرَّفتَهُ وفَضَّلتَهُ عَلَى الشُّهورِ، وهُوَ الشَّهرُ الَّذي فَرَضتَ صِيامَهُ عَلَيَ وهُوَ شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ، وجَعَلتَ فيهِ لَيلَةَ القَدرِ وجَعَلتَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ، فَيا ذَا المَنِّ ولا يُمَنُّ عَلَيكَ، مُنَّ عَلَيَ بِفَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ فيمَن تَمُنُّ عَلَيهِ، وأَدخِلنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٣]
[١]. ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاخرى.
[٢]. الإقبال: ج ١ ص ٧٨، الكافي: ج ٤ ص ٧٤ ح ٦ كلاهما عن أبي بصير، المقنعة: ص ٣١٣، البلد الأمين: ص ٢٢٢، المصباح للكفعمي: ص ٨١٦ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١ ح ١ نقلًا عن خطّ الشيخ الجباعي من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام.
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٧٩، المصباح للكفعمي: ص ٨٣٢.