كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ٢٦/ ٥ الدعوات المأثورة بين تكبيرات العيدين
ثُمَّ تَسجُدُ الثّانِيَةَ وتَقولُ مِثلَ الَّذي قُلتَ فِي الاولى، فَإِذا نَهَضتَ فِي الثّانِيَةِ تَقولُ:
«بَرِئتُ إلَى اللَّهِ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ».
ثُمَّ تَقرَأُ فاتِحَةَ الكِتابِ وسورَةَ «وَالشَّمسِ وضُحاها»، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَقولُ: «اللَّهُ أكبَرُ، خَشَعَت لَكَ يا رَبِّ الأَصواتُ، وعَنَت لَكَ الوُجوهُ، وحارَت مِن دونِكَ الأَبصارُ، اللَّهُ أكبَرُ، كَلَّتِ[١] الأَلسُنُ عَن صِفَةِ عَظَمَتِكَ، وَالنّواصي كُلُّها بِيَدِكَ، ومَقاديرُ الامورِ كُلِّها إلَيكَ، لا يَقضي فيها غَيرُكَ، ولا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ.
اللَّهُ أكبَرُ، أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمُكَ، وقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ، ونَفَذَ في كُلِّ شَيءٍ أمرُكَ، وقامَ كُلُّ شَيءٍ بِكَ.
اللَّهُ أكبَرُ، تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ، وذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ، اللَّهُ أكبَرُ».
ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَقولُ وأَنتَ راكِعٌ مِثلَ ما قُلتَ في رُكوعِكَ الأَوَّلِ، وكَذلِكَ فِي السُّجودِ ما قُلتَ فِي الرَّكعَةِ الاولى، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ بِما تَتَشَهَّدُ بِهِ في سائِرِ الصَّلَواتِ، فَإِذا فَرَغتَ دَعَوتَ بِما أحبَبتَ لِلدّينِ وَالدُّنيا.[٢]
١٩٤٦. تهذيب الأحكام عن أبي الصباح: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ التَّكبيرِ فِي العيدَينِ، فَقالَ: اثنَتا عَشرَةَ: سَبعٌ فِي الاولى، وخَمسٌ فِي الأَخيرَةِ، فَإِذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّر واحِدَةً، تَقولُ:
«أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، اللَّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ، وأَهلُ الجودِ وَالجَبَروتِ، وأَهلُ القُدرَةِ وَالسُّلطانِ وَالعِزَّةِ، أسأَ لُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً، ولِمُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ذُخراً
[١]. كَلَلْتُ من المشي: أي أعييت( الصحاح: ج ٥ ص ١٨١١).
[٢]. الإقبال: ج ٢ ص ٢٠٢، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٦٠ ح ٢.