كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٩ - ٣٢/ ٣ أدعية النبي صلى الله عليه وآله يوم بدر
كَفَروا، إنَّكَ أشَدُّ بَأساً وأَشَدُّ تَنكيلًا»، فَما يَخفِضُ يَدَيهِ المُبارَكَتَينِ حَتّى يُنزِلَ اللَّهُ النَّصرَ.[١]
٢١٧٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، فَعَسى أن تُبتَلوا بِهِم، ولكِن قولوا: «اللَّهُمَّ اكفِنا وكُفَّ عَنّا بَأسَهُم»، وإذا جاؤوكُم يَعزِفونَ ويَزحَفونَ ويَصيحونَ فَعَلَيكُمُ الأَرضَ جُلوساً، ثُمَّ قولوا: «اللَّهُمَّ أنتَ رَبُّنا ورَبُّهُم، ونَواصينا ونَواصيهِم بِيَدِكَ»، فَإِذا غَشوكم فَثوروا في وُجوهِهِم.[٢]
٣٢/ ٣ أدعِيَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله يَومَ بَدرٍ
٢١٧١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في دُعائِهِ يَومَ بَدرٍ-:
اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ[٣]، وأَنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأَنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، وكَم مِن كَربٍ يَضعُفُ عَنهُ الفُؤادُ، وتَقِلُّ فيهِ الحيلَةُ، ويَخذُلُ فيهِ القَريبُ، ويَشمَتُ بِهِ العَدُوُّ، وتُعييني فيهِ الامورُ، أنزَلتُهُ بِكَ وشَكَوتُهُ إلَيكَ، راغِباً فيهِ إلَيكَ عَمَّن سِواكَ، فَفَرَّجتَهُ وكَشَفتَهُ عَنّي وكَفَيتَهُ، فَأَنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ، وصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ، ومُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ، فَلَكَ الحَمدُ كَثيراً، ولَكَ المَنُّ فاضِلًا.[٤]
٢١٧٢. الإمام عليّ عليه السلام: رَأَيتُ الخِضرَ عليه السلام فِي المَنامِ قَبلَ بَدرٍ بِلَيلَةٍ، فَقُلتُ لَهُ: عَلِّمني شَيئاً انصَرُ بِهِ عَلَى الأَعداءِ، فَقالَ:
[١]. عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ١٢٣؛ المجتنى: ص ٤٩ نحوه.
[٢]. عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ١٠٧ عن يحيى بن أبي كثير، الدعاء للطبراني: ص ٣٢٨ ح ١٠٧٢ عن جابر بن عبد اللَّه، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ٩٥، كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٦١ ح ١٠٩٠٦ نقلًا عن ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة.
[٣]. الكَربُ: الحُزنُ والغَمُّ الذي يأخذُ بالنَّفس( لسان العرب: ج ١ ص ٧١١« كرب»).
[٤]. مهج الدعوات: ص ٦٩، المصباح للكفعمي: ص ٤٠٠، الإقبال: ج ١ ص ٣٢٢ عن حفص بن البختري عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه« كان من دعاء النبيّ صلى الله عليه و آله يوم الأحزاب: ...»، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢١١ ح ٤.