كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - الف - الدعاء الأول
التَّسبيحُ إلّالَهُ، وسُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، الَّذينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيراً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ وحَبيبِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ وَالمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ؛ فَإِنَّهُ قَد أدَّى الأَمانَةَ، ومَنَحَ النَّصيحَةَ، وحَمَلَ عَلَى المَحَجَّةِ، وكابَدَ العُسرَةَ. اللَّهُمَّ أعطِهِ بِكُلِّ مَنقَبَةٍ مِن مَناقِبِهِ ومَنزِلَةٍ مِن مَنازِلِهِ وحالٍ مِن أحوالِهِ خَصائِصَ مِن عَطائِكَ، وفَضائِلَ مِن حِبائِكَ، تَسُرُّ بِها نَفسَهُ وتُكرِمُ بِها وَجهَهُ، وتَرفَعُ بِها مَقامَهُ وتُعلي بِها شَرَفَهُ عَلَى القُوّامِ بِقِسطِكَ وَالذّابّينَ عَن حَريمِكَ، اللَّهُمَّ وأَورِد عَلَيهِ وعَلى ذُرِّيَّتِهِ وأزواجِهِ وأهلِ بَيتِهِ وأَصحابِهِ وامَّتِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ، وَاجعَلنا مِنهُم ومِمَّن تَسقيهِ بِكَأسِهِ وتورِدُهُ حَوضَهُ وتَحشُرُنا في زُمرَتِهِ وتَحتَ لِوائِهِ، وتُدخِلُنا في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمّداً وآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم أجمَعينَ. اللَّهُمَّ اجعَلني مَعَهُم في كُلِّ شِدَّةٍ ورَخاءٍ، وفي كُلِّ عافِيَةٍ وبَلاءٍ، وفي كُلِّ أمنٍ وخَوفٍ، وفي كُلِّ مَثوىً ومُنقَلَبٍ. اللَّهُمَّ أحيِني مَحياهُم وأَمِتني مَماتَهُم، وَاجعَلني مَعَهُم فِي المَواطِنِ كُلِّها، ولا تُفَرِّق بَيني وبَينَهُم أبَداً، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. اللَّهُمَّ أفنِني خَيرَ الفَناءِ إذا أفنَيتَني عَلى مُوالاتِكَ ومُوالاةِ أولِيائِكَ ومُعاداةِ أعدائِكَ، وَالرَّغبَةِ وَالرَّهبَةِ إلَيكَ وَالوَفاءِ بِعَهدِكَ، وَالتَّصديقِ بِكِتابِكَ وَالاتِّباعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وتُدخِلُني مَعَهُم في كُلِّ خَيرٍ، وتُنجيني بِهِم مِن كُلِّ سوءٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاغفِر ذَنبي، ووَسِّع خُلُقي، وطَيِّب كَسبي، وقَنِّعني بِما رَزَقتَني، ولا تُذهِب نَفسي إلى شَيءٍ صَرَفتَهُ عَنّي. اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ النِّسيانِ وَالكَسَلِ وَالتَّواني في طاعَتِكَ، ومِن عِقابِكَ الأَدنى وعَذابِكَ الأَكبَرِ، وأَعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ الآخِرَةَ[١]، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ، ومِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ، وأَعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ
[١]. في بحار الأنوار:« خَيرَ الآخِرَةِ».