كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٣ - ٢٨/ ٩ الدعاء المأثور عند شرب ماء زمزم
٢٠٢٣. الإمام الصادق عليه السلام: إذا فَرَغتَ مِن طَوافِكَ فَائتِ مَقامَ إبراهيمَ عليه السلام، فَصَلِّ رَكعَتَينِ وَاجعَلهُ أماماً[١]، وَاقرَأ فِي الاولى مِنهُما سورَةَ التَّوحيدِ «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ»، وفِي الثّانِيَةِ «قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ»، ثُمَّ تَشَهَّد وَاحمَدِ اللَّهَ وأَثنِ عَلَيهِ وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَاسأَلهُ أن يَتَقَبَّلَ مِنكَ، وهاتانِ الرَّكعَتانِ هُمَا الفَريضَةُ، لَيسَ يُكرَهُ لَكَ أن تُصَلِّيَهُما في أيِّ السّاعاتِ شِئتَ، عِندَ طُلوعِ الشَّمسِ وعِندَ غُروبِها، ولا تُؤَخِّرهُما؛ ساعَةَ تَطوفُ وتَفرُغُ فَصَلِّهِما.[٢]
٢٨/ ٩ الدُّعاءُ المَأثورُ عِندَ شُربِ ماءِ زَمزَمَ[٣]
٢٠٢٤. الإمام الصادق عليه السلام: إذا فَرَغَ الرَّجُلُ مِن طَوافِهِ وصَلّى رَكعَتَينِ، فَليَأتِ زَمزَمَ، وَليَستَقِ مِنهُ ذَنوباً[٤] أو ذَنوبَينِ وَليَشرَب مِنهُ، وَليَصُبَّ عَلى رَأسِهِ وظَهرِهِ وبَطنِهِ ويَقولُ:
«اللَّهُمَّ اجعَلهُ عِلماً نافِعاً، ورِزقاً واسِعاً، وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وسَقَمٍ».
ثُمَّ يَعودُ إلَى الحَجَرِ الأَسوَدِ.[٥]
[١]. في تهذيب الأحكام ج ٥ ص ١٣٦:« أمامك».
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٤٢٣ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٣٦ ح ٤٥٠ و ص ٢٨٦ ح ٩٧٣ كلّها عن معاوية بن عمّار، وسائل الشيعة: ج ١٣ ص ٣٠١ ح ١٧٧٩٦.
[٣]. وروى في الكافي عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: إذا فَرَغتَ مِنَ الرَّكعَتَينِ فَائتِ الحَجَرَ الأَسوَدَ، وقَبِّلهُ، وَاستَلِمهُ، أو أشِر إلَيهِ؛ فَإِنَّهُ لا بُدَّ مِن ذلِكَ.
وقالَ: إن قَدَرتَ أن تَشرَبَ مِن ماءِ زَمزَمَ قَبلَ أن تَخرُجَ إلَى الصَّفا فَافعَل. وتَقولُ حينَ تَشرَبُ: اللَّهُمَّ اجعَلهُ عِلماً نافِعاً، ورِزقاً واسِعاً، وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وسَقَمٍ، قالَ: وبَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ حينَ نَظَرَ إلى زَمزَمَ: لَولا أنّي أشُقُّ عَلى امَّتي لَأَخَذتُ مِنهُ ذَنوباً أو ذَنوبَينِ( الكافي: ج ٤ ص ٤٣٠ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٤٤ ح ٤٧٦).[٤]. الذَّنوب: الدلو العظيمة، وقيل: لاتسمّى ذَنوباً إلّاإذا كان فيها ماء( النهاية: ج ٢ ص ١٧١« ذنب»).
[٥]. الكافي: ج ٤ ص ٤٣٠ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٤٤ ح ٤٧٧ كلاهما عن الحلبي، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٣٤ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، المحاسن: ج ٢ ص ٤٠٠ ح ٢٤٠٠ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٤٤ ح ١٦.