كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٩ - ٣٣/ ١٤ الدعوات المأثورة في الصلاة على المعاند والمنافق
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: انظُر أن تَقومَ عَلى يَميني، فَما تَسمَعُني أقولُ فَقُل مِثلَهُ، فَلَمّا أن كَبَّرَ عَلَيهِ وَلِيُّهُ قالَ الحُسَينُ عليه السلام:
اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ العَن فُلاناً عَبدَكَ ألفَ لَعنَةٍ مُؤتَلِفَةٍ غَيرَ مُختَلِفَةٍ، اللَّهُمَّ أخزِ عَبدَكَ في عِبادِكَ وبِلادِكَ، وأَصلِهِ حَرَّ نارِكَ، وأَذِقهُ أشَدَّ عَذابِكَ؛ فَإِنَّهُ كانَ يَتَوَلّى أعداءَكَ، ويُعادي أولِياءَكَ، ويُبغِضُ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.[١]
٢٢٨٦. الكافي عن حريز عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام- فِي الصَّلاةِ عَلَى النّاصِبِ-: إن كانَ جاحِداً لِلحَقِّ فَقُل: «اللَّهُمَّ املَأ جَوفَهُ ناراً وقَبرَهُ ناراً، وسَلِّط عَلَيهِ الحَيّاتِ وَالعَقارِبَ»، وذلِكَ قالَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام لِامرَأَةِ سَوءٍ مِن بَني امَيَّةَ، صَلّى عَلَيها أبي وقالَ هذِهِ المَقالَةَ: «وَاجعَلِ الشَّيطانَ لَها قَريناً».
قالَ مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ: فَقُلتُ لَهُ: لِأَيِّ شَيءٍ يَجعَلُ الحَيّاتِ وَالعَقارِبَ في قَبرِها؟
فَقالَ: إنَّ الحَيّاتِ يَعضَضنَها وَالعَقارِبَ يَلسَعنَها، وَالشَّياطينَ تُقارِنُها في قَبرِها.
قُلتُ: تَجِدُ ألَمَ ذلِكَ؟
قالَ: نَعَم شَديداً.[٢]
٢٢٨٧. الإمام الصادق عليه السلام: إذا صَلَّيتَ عَلى عَدُوِّ اللَّهِ فَقُل:
«اللَّهُمَّ إنَّ فُلاناً لا نَعلَمُ مِنهُ إلّاأنَّهُ عَدُوٌّ لَكَ ولِرَسولِكَ، اللَّهُمَّ فَاحشُ قَبرَهُ ناراً، وَاحشُ جَوفَهُ ناراً، وعَجِّل بِهِ إلَى النّارِ؛ فَإِنَّهُ كانَ يَتَوَلّى أعداءَكَ، ويُعادي أولِياءَكَ، ويُبغِضُ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكَ، اللَّهُمَّ ضَيِّق عَلَيهِ قَبرَهُ».
فَإِذا رُفِعَ فَقُل: «اللَّهُمَّ لا تَرفَعهُ ولا تُزَكِّهِ».[٣]
[١]. الكافي: ج ٣ ص ١٨٩ ح ٢ عن عامر بن السمط وح ٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٦٨ ح ٤٩٠، قرب الإسناد: ص ٥٩ ح ١٩٠ كلّها عن صفوان الجمّال نحوه، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٣٩٣ ح ٥٨.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ١٨٩ ح ٥، وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٧١ ح ٣٠٤٣.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ١٨٩ ح ٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٦٨ ح ٤٩١ كلاهما عن الحلبي، فقه الرضا: ص ١٨٧ عن العالم عليه السلام وفيه« إذا كان ناصباً» بدل« إذا صلّيت على عدوّ اللَّه»، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٣٥٥ ح ٢٣.